- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
زيارة الرئيس السوري للأردن تثير تفاعل كبير بين رواد المواقع .. استمع
شهدت منصات التواصل الإجتماعي تفاعلا كبيرا لزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع العاصمة الأردنية عمّان غدا الأربعاء، حيث يلتقي الملك عبدالله الثاني لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين.
حيث علق حسان : ليس أمام البلدين سوى برنامج التكافل بكل المجالات وأعتقد أن القيادة في كل من الأردن وسوريا تعي هذا الأمر جيدا باعتباره أولوية اقتصادية استراتيجية، و الأردن لديه الكثير الذي يمكن أن يقدمه لسوريا وكذلك سوريا، التعاون مع الأشقاء السوريين مطلب شعبي ينبغي أن تعود ثماره على كلا البلدين
و نشر النائب السابق وصفي الرواشدة : إذا لم يحل موضوع حقوق الأردن المائية في حوض نهر اليرموك خلال هذه الزيارة فهي بلا معنى، نظام عائلة الاسد حرم الأردن من حقوقه المائية مع شح الأمطار لهذا العام، هذا الموضوع مهم جداً للأردن ويبعدنا عن استجداء الماء من العدو الصهيوني، موقف النظام الجديد في سوريا من هذه المسألة هو مؤشر شكل علاقة الأردن وسوريا في قادم الايام
و قال رعد : يا هلا و مرحبا بالرئيس السوري أحمد الشرع في بلدك الثاني الأردن.
و أضاف ابراهيم : زيارة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع إلى الأردن لن تكون خارج اللقاء الذي عقد في الرياض قبل ثلاثة أيام، الأردن لديه مخاوف من عدة ملفات أبرزها تغلغل الكيان في الجنوب السوري وسيطرته على نقاط حساسة في جنوب سوريا ومنابع المياه المشتركة خصوصا سد اليرموك، الأردن يريد أيضاً أن يكون هناك تنسيق أمني وعسكري كبير بين البلدين في الجنوب السوري، ويريد بشكل رسمي أن تبسط السلطات في دمشق سيطرتها على درعا تحديداً، الأردن يرفض بشكل قاطع أي تهجير لأهل الضفة الغربية إلى المملكة، ويرفض أيضاً أن يتم التهجير إلى الجنوب السوري وسيدعم أي موقف تتخذه دمشق بهذا الخصوص، طبعاً هذا اللقاء مهم قبل اجتماع الجامعة العربية في القاهرة الذي سيناقش خطة ترامب التهجيرية.
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي لهذا اليوم، في أمان الله ...












































