- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
زواج الاغتصاب.. تحقيق لوحدة الصحافة الاستقصائية براديو البلد
يكشف تحقيق استقصائي جديد من إعداد وحدة الصحافة الاستقصائية في راديو البلد، عن فتيات أردنيات سقن لمغتصبهن كزوجات، وفق منطوق المادة 308 من قانون العقوبات الأردني التي تنص على وقف ملاحقة المغتصب أو تنفيذ عقوبة بحقه تتراوح بين السجن بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة سبع سنوات والإعدام، بمجرد إبرام عقد زواج صحيح مع ضحيته.
وتوصل التحقيق إلى أن المحاكم الشرعية الأردنية لا تثبت نسب الطفل المولود لأم مغتصبة حتى لو توصلت نتيجة فحص الحمض النووي (DNA) لأب الطفل. فقانون الأحوال الشخصية يزيد من معاناة المغتصبة، بعدم إثباته نسب طفلها، وفقا للمادة 157 منه التي تقرن أثبات نسب المولود لأبيه بفراش الزوجية، ما يحرمها من حق حضانته، ويحرمه من حقه الأصيل في النسب والهوية، وفق اتفاقية حقوق الطفل.
ودلل التحقيق الذي أعدته الزميلة تغريد الدغمي ،وبأشراف الزميل مصعب الشوابكة من وحدة الصحافة الاستقصائية في راديو البلد، على قصور في ملاحقة النيابة العامة للمغتصبين / الأزواج الذين يطلقون زوجاتهم/ المغتصبات خلال المدة القانونية خمس سنوات دون أسباب مشروعة بخلاف النص القانوني الذي ينص صراحةً على عدم جواز تطليق المغتصبة دون سبب مشروع قبل مرور خمس سنوات تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وكشف التحقيق أيضا على عدم وجود تنسيق فيما بين المحاكم الشرعية والكنسية من جهة، ورئيس النيابات العامة لدى القضاء النظامي من جهة أخرى، بما يخص إشعاره في حال الطلاق بين الجاني والمجني عليها، ليصار لملاحقة الجاني حسب الأصول القانونية.
كما توصل التحقيق توصل إلى أن دور مؤسسات المجتمع المدني غائب في المطالبة بتعديل نص المادة 308، حيث رصد التحقيق ثلث مؤسسات المجتمع المدني المعنية بشؤون المرأة من أصل 31 مؤسسة لم تجري أي دراسة متخصصة عن المادة وانعكاساتها، علاوة على عدم وجود مطالبات خاصة بتعديل المادة.
جملة من الصعوبات مر بها التحقيق، تمثلت في عدم تدفق المعلومات بسلاسة في بعض الوقت، وحجبها في البعض الأخر، مع أن الوحدة تقدمت بطلبات للحصول على المعلومات، وفق قانون ضمان حق الحصول على المعلومات رقم 47 لسنة 2007 لكل من دائرة قاضي القضاة، ووزارة العدل، والمجلس القضائي، إضافة إلى حجم العمل الكبير في دراسة مئات الأوراق والوثائق، وتخوف بعض الضحايا من التصريح للإعلام.
واعتمد فريق التحقيق في أعداده على أدق المعايير الصحفية في إتباع منهجية استقصائية احترافية ودقيقة، وفق معايير شبكة أريج لصحافة عربية استقصائية وبدعما منها، وذلك من خلال المشاهدة/ المعاينة، التسجيل المرئي والمسموع، المقابلات الشخصية مع الضحايا والمتهمين والمسؤولين والخبراء في الشؤون القانونية والحقوقية والمرأة، إضافة إلى الرجوع لسجلات القضايا في محكمة الجنايات الكبرى، والوثائق الرسمية، والقوانين والأنظمة والتعليمات.
وسيبث التحقيق يوم الأربعاء 30/10/201 عبر أثير راديو البلد (92.4fm)الساعة الرابعة عصرا، وعلى صفحات موقع عمان نت وجريدة الغد.












































