- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
ربع مليون أردني يصنعون منتجات تصل لأسواق 144 بلدا بالعالم
أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين احمد الخضري، أن الصادرات الصناعية الأردنية استطاعت تحقيق نجاحات كبيرة مكنتها من أن تجد لها مكانة مرموقة بأسواق العالم بفضل الجودة والتنافسية التي وصلتها.
وقال الخضري، في بيان، اليوم الأربعاء، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال المجيد، إن الصادرات الصناعية الأردنية ارتفعت قيمتها من 500 مليون دينار خلال أواخر القرن الماضي الى أكثر من 7 مليارات دينار بالوقت الحالي، وأصبحت تلعب دورا رئيسيا في نمو وتطور الصناعة الوطنية.
وأضاف أن استقلال البلاد الذي ناله بتضحيات قيادته وشعبه الوفي، مكن الصناعة الأردنية التي تعتبر الأقدم بالمنطقة، من الصعود للعالمية، حيث توظف قرابة ربع مليون عامل جلهم أردنيون يصنعون منتجات تصل لأسواق 144 بلدا حول العالم.
ويرتبط الأردن بعلاقات اقتصادية مميزة مع مختلف دول العالم وتوقيع اتفاقيات ثنائية وجماعية للتجارة الحرة، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، والشراكة الأوروبية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، واتفاقيات أخرى ثنائية مع عدة دول.
وبين أن الصادرات الأردنية تعد مفتاح النمو الاقتصادي للمملكة وزيادة الإنتاج وتوفير مزيد من فرص العمل للأردنيين وتعزيز احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية واستقطاب استثمارات جديدة.
وقال الخضري إن رؤية جلالة الملك الاقتصادية تفرض على القطاعين العام والخاص مسؤوليات لترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع خصوصا فيما يتعلق بتنفيذ مضامين رؤية التحديث الاقتصادي التي تضمنت مبادرات واسعة تدعم القطاعات الاقتصادية والتي تعتبر مفتاح النجاح لتحقيق التنمية الشاملة وتحقيق الأهداف المطلوبة في زيادة الصادرات وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ورفع مستويات الدخل.
وأضاف "نحن اليوم أمام فرصة مهمة لزيادة نمو القطاع الصناعي وصادراته استنادا الى رؤية التحديث الاقتصادية وما اشتملت عليه من مرتكزات أساسية لدعم القطاع وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي".
واكد الخضري أن الأردن يزخر بالعديد من الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، تتوزع على الصناعات الغذائية والدوائية وصناعة المحيكات، إضافة إلى الصناعات الكيماوية والهندسية والصناعات التعدينية والزراعية والأمن الغذائي، والخدمات اللوجستية.
وشدد على ضرورة الاستفادة المثلى من الموارد المحلية لإقامة صناعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني الى جانب تعزيز قدرات الشركات الأردنية الصناعية بالبحث العلمي والابتكار لتطوير منتجاتها بما يمكنها من المنافسة في الأسواق العالمية وفتح أسواق جديدة أمامها كالإفريقية وتعزيز تواجدها بالأسواق الأميركية والأوروبية.
وطالب الخضري بضرورة إعادة النظر بأثمان الطاقة وأجور الشحن لتخفيف كلف التشغيل وتوسيع حصة المنتج الأردني بالسوق المحلية، مشيرا الى أن الصادرات الصناعية الأردنية تشكل اليوم 90 بالمئة من الصادرات الكلية للمملكة وباتت الصناعة تشكل ربع الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح أن مواصلة نمو الصادرات الوطنية يتطلب اليوم فتح قنوات تسويقية جديدة وتقديم البرامج التحفيزية للصادرات بالإضافة الى دعم المشاركة بالمعارض الخارجية للترويج للصناعة الوطنية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة.












































