- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
راكان الخوالدة يستعيد ذاكرة “سينما النصر” والعصر الذهبي للسينما في الزرقاء
استعاد الصحفي وصانع المحتوى راكان الخوالدة في حديثه عبر برنامج "طلة صبح" على راديو البلد، ذاكرة مدينة الزرقاء مع سينما النصر، أول دار عرض افتُتحت في المدينة منتصف خمسينيات القرن الماضي، لتشكل بوابة ثقافية وترفيهية لأهالي الزرقاء وعنوانًا للعصر الذهبي للسينما في الأردن.
وقال الخوالدة إن الزرقاء كانت سبّاقة في مجال السينما، إذ شهدت وجود عدد من دور العرض قبل العاصمة عمّان، من بينها سينما الريكس، وسينما فلسطين، وسينما سلوى، وسينما الحسين، إضافة إلى سينما صيفية مفتوحة بالهواء الطلق. وأضاف أن سينما النصر كانت ملتقى للعائلات والمثقفين، ومكانًا لعرض الأفلام العربية والعالمية والهندية، كما احتضنت فعاليات وطنية وثقافية عديدة، أبرزها زيارة الملك الحسين بن طلال رحمه الله الذي ألقى خطابًا وطنيًا من شرفتها.
وأشار الخوالدة إلى أن السينما في تلك الحقبة كانت رمزًا للوعي والثقافة الجماعية، إذ لم تكن مجرد شاشة للعرض بل فضاء للتلاقي الاجتماعي، ووسيلة لاكتشاف العالم من خلال الفن. ومع دخول التلفزيون والوسائط الحديثة، تراجعت دور السينما في الزرقاء حتى اختفت تقريبًا، لتبقى أطلالها شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ المدينة الثقافي.
وختم الخوالدة حديثه بالدعوة إلى إحياء ذاكرة السينما الأردنية وتوثيق أرشيفها القديم كجزء من الهوية الثقافية، وتشجيع المستثمرين على إعادة فتح دور عرض حديثة في الزرقاء التي “ما زالت مدينة شابة تستحق أن تستعيد بريقها السينمائي من جديد”.












































