- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية: الاحتلال الإسرائيلي قد يذهب بالحرب لأقصى مدى
حذر الدكتور خالد شنيكات، رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، من أن إسرائيل قد تدفع الصراع الإقليمي الجاري إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل توسع أهدافها العسكرية والاقتصادية.
وقال شنيكات خلال اتصال مع راديو البلد 92.5 إن إسرائيل استهدفت حقول النفط والغاز الحيوية في المنطقة، مما دفع إيران للرد بضربات على مواقع في قطر والسعودية والكويت، مؤكداً أن هذه التطورات تعكس تصاعد الأمور بشكل واضح.
وأوضح أن استراتيجية إسرائيل تتجاوز مجرد إضعاف إيران، لتشمل استهداف البنى التحتية الاقتصادية والعسكرية والسياسية ذات القيمة الاستراتيجية، بهدف التأثير على القدرات الإيرانية بشكل شامل، وهو ما قد يؤدي إلى فوضى وتدمير داخل الدولة الإيرانية.
وشدد شنيكات على أن السياسة الأمريكية تختلف عن الإسرائيلية، حيث يركز واشنطن على إضعاف إيران وليس تغيير نظامها، بينما تسعى إسرائيل لتحقيق أهداف أكثر شمولية قد تصل إلى تغيير النظام.
وأشار إلى أن إيران تتخذ خطوات استراتيجية للضغط، مثل تهديد إغلاق مضيق هرمز، وهو شريان اقتصادي حيوي، ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق بأسعار النفط والغاز عالمياً. وأكد شنيكات أن الشعب الإيراني يتمتع بدرجة عالية من الوعي والتاريخ الطويل، مما يصعب على إسرائيل الاعتماد على ثورات داخلية لتغيير النظام.
واختتم شنيكات حديثه بالتأكيد على أن الصراع الحالي يتسم بتشابك الأبعاد الاقتصادية والعسكرية والسياسية، وأن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة على الأسواق العالمية واستنزاف القدرات الدفاعية للطرفين، ما يجعل الحلول الدبلوماسية أمراً ملحاً لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.












































