- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن عن صرف رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل
- حادث تصادم وقع على طريق معان، بعد محطة بطن الغول بنحو 20 كيلومتراً، بين مركبتي شحن، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة آخر بجروح بالغة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تؤكد الاثنين، أن الأسس الخاصة بمنتجات التبغ والنيكوتين بما فيها الإلكترونية لسنة 2019، تحظر بيع أي من منتجات التبغ والنيكوتين لمن يقل عمره عن 19 عامًا
- اللجنة القانونية النيابية تناقش اليوم الاثنين مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل الاثنين، أربعة فلسطينيين بينهم طفل من محافظة الخليل، عقب تفتيش منازلهم، والعبث بمحتوياتها، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح
- يكون الطقس مغبرا ودافئا في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ذوو الاسير الصحفي "عمير غرايبة " يناشدون الملك عبد الله بالإفراج عن ابنهم من السجون السورية
ذوو الاسير الصحفي "عمير غرايبة " يناشدون الملك عبد الله بالإفراج عن ابنهم من السجون السورية
ناشد ذوو الاسير عمير الغرايبة الملك عبد الله الثاني طالبين اغاثتهم والإفراج عن ابنهم المعتقل في سوريا ،وذلك بعد استياء حالته الصحية
وقال ذوو الصحفي أن ابنهم يعاني من امراض جلدية مزمنة ويمكث حاليا في الحجر الصحي منذ أسبوع واصبح يعاني من ازمة نفسية
وأضاف ذوو الصحفي : نحن لا نزال متلهفين لعودة ابننا عمير المسجون دون ذنب، ولا حول لنا ولا قوة ، راجين من جلالتكم تلبية مطلبنا وسائلين الله أن يحفظ جلالتكم وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية وأن يديم هذا البلد آمنا مطمئنا.
لا يوجد أرقام محددة لعدد المعتقلين الأردنيين سياسيا في سجون النظام السوري، إلا أن رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان ومناهضة التعذيب، المحامي عبد الكريم الشريدة، يقدر العدد بين 350 و400، مفسرا سبب عدم وجود أرقام دقيقة بأنه "إنكار النظام السوري لاعتقال بعض الأردنيين الذين اختفوا في سوريا حتى قبل اندلاع الثورة".
وزير الداخلية مازن الفراية، قال في تصريحات صحفية لقناة المملكة الرسمية عقب استقباله نظيره السوري: "نحن في وضع أمني مريح مع سوريا ولا حاجة إلى موافقة عند مغادرة الأردنيين إليها".
وقررت الأردن إعادة فتح معبر جابر الحدودي مع سوريا واستئناف رحلات الطيران بين البلدين، بعد تسارع في تحسن العلاقات التي شهدت توترا كبيرا إبان الثورة السورية، وصلت إلى حد القطيعة في عام 2014، بعد أن طردت المملكة السفير السوري في عمان.
ويؤكد المحامي الشريدة، أنه "بالرغم من عقد أكثر من اجتماع للجان العليا إلا أنه لم يتم بحث ملف المعتقلين الأردنيين في سوريا، ولم يحظ بالاهتمام. بعض المعتقلين لدى النظام في سوريا مجرد أرقام. التقينا أردنيين تم الإفراج عنهم وسجنوا قبل الثورة وأخبرونا بأنهم تعرضوا للتعذيب وسرقة أعضائهم وكانوا عبارة عن أرقام في سجن صيدنايا. أما في الحقبة الثانية بعد الثورة فإن لدينا عددا من المفقودين والكل يتنصل منهم، والبعض يقول إنهم لدى النظام والبعض الآخر يقول إنهم لدى الفصائل".
وطالب السلطات بتطبيق شعار "المواطن أغلى ما نملك"، قائلا: "أغلب حالات الاعتقال لدى النظام السوري غير شرعية وغير قانونية ولا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة. يجب أن تكون الحكومة أكثر جدية في المطالبة بحقوق المواطنين الأردنيين وفي تحمل المسؤولية تجاه المعتقلين، وفتح هذا الملف دون خوف أو خشية".
ويتفاءل النائب الأردني السابق طارق خوري، بأن عودة العلاقات بين الأردن وسوريا قد تنعكس على ملف المعتقلين والإفراج عنهم "في حال كان هنالك مطالبة أردنية".
ويقول ، إن "الأمور تسير بالاتجاه الصحيح وهنالك انفتاح حقيقي في العلاقات، ملف المعتقلين يعدّ أمرا بسيطا مقارنة بملفات أكثر عمقا. هذا التقارب بحاجة إلى تطبيق فعلي سريع كما حدث في فتح الحدود".
وكان القائم بأعمال سفارة النظام السوري في الأردن، شفيق ديوب، قال في تصريح صحفي لوكالة "سبوتنيك" عام 2019، إن السلطات السورية أفرجت في ذات العام عن حوالي 107 معتقلين أردنيين، وبقي عدد قليل جداً لا يتجاوز الثلاثين معتقلاً في سوريا.
واعتبر ديوب أن ما أثير حول موضوع المعتقلين الأردنيين في سوريا أمر مبالغ فيه، وأنه نابع من مصلحة البعض في المبالغة بنشر هذه الأخبار بهدف التشويش على الأجواء الإيجابية في علاقات البلدين.
وأشار إلى أن "ملف المعتقلين الأردنيين يحظى باهتمام الحكومة السورية على أعلى المستويات وباهتمام وزارة الخارجية والمغتربين السورية"، مؤكداً أن الوزارة "تعمل على حله وإنهائه بشكل كامل في أقرب وقت".
رئيس الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري المهندس علي أبو السكر، يطالب السلطات الأردنية بوضع ملف المعتقلين الأردنيين في سوريا على رأس الأولويات وقبل مناقشة الملفات الاقتصادية.
يقول : "لا يجوز أن تقوم علاقة مع النظام السوري ما لم يصلح نفسه والعلاقة من حوله، من خلال وعلى الأقل الإفراج عن المعتقلين السياسيين والاعتراف بهم، وهذا يقع على عاتق حكومتنا التي يجب أن تضع هذا الملف قبل كل الملفات، كوننا نتعامل مع نظام عمل سنوات طوال بحرب داخلية واعتقل الآلاف من كل المكونات".
هذا ويتوقع محللون أردنيون وكتاب رأي أن تتوسع العلاقات بين الجانب الأردني والسوري، لتشمل لقاء مرتقبا بين رؤساء الحكومات إلى جانب اجتماعات فنية بين مسؤولين سوريين وإعادة إحياء اللجنة الأردنية السورية المشتركة التي نشطت قبل الثورة في تنسيق القضايا بين الطرفين، ما يعيد الأمل لعائلات المعتقلين في سوريا بالإفراج عن أبنائهم.












































