- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
دراسة: تراجع رقابة الصحفيين الذاتية بسبب "الربيع العربي"
- المواقع الإلكترونية الأكثر جرأة في انتقاد الحكومات والأولى في الإساءة للوحدة الوطنية والأفضل في تغطية الحراك الشعبي المطالب بتحقيق إصلاحات سياسية
- 65% يعارضون إخضاع المواقع الإلكترونية لقانون المطبوعات والنشر و66% غير راضين عن اداء النقابة
- 67% لم يستخدموا قانون حق الحصول على المعلومات منذ صدوره....
تراجعت نسبة الصحافيين الذين يمارسون الرقابة الذاتية إلى 86% نتيجة التأثر بالربيع العربي مقابل نسبة 94% في استطلاعات سابقة؛ هذا ما أظهرته نتائج دراسة أعدها مرصد اﻹعلام اﻷردني في مركز القدس للدراسات السياسية تحت عنوان "واقع الصحافة وحالة الحريات اﻹعلامية في اﻷردن".
مدير مركز القدس عريب الرنتاوي أوضح أن هذه الدراسة هي الثانية بعد دراسة "أثر الاحتواء الناعم على حرية الصحافة واستقلالية وسائل الإعلام"؛ حيث تناولت الدراسة واقع الحريات اﻹعلامية والرقابة وأساليب اﻹغراء التي تقدمها الحكومات وغيرها من المؤسسات لاحتواء الصحفيين.
وبينت نتائج الدراسة أن ما نسبته 18.5% من قادة الرأي أكدوا تعرضهم للاحتواء الناعم؛ فيما أفاد ما نسبته 24.1% من الصحفيين بأنهم تعرضوا هم كذلك للاحتواء الناعم.
وأوضح الرنتاوي أن أساليب الاحتواء الناعم متعددة تشمل؛ مناصب حكومية، هبات مالية، وتسهيلات في مؤسسات رسمية وإعفاءات وغيرها من الوسائل. وبحسب النتائج فقد أفاد ما نسبته 26.7% من عينة الدراسة بأن الحكومة تلجأ إلى التعيين في مناصب حكومية أو شبه حكومية، فيما أكد ما نسبته 25.4% أن الصحفيين يتعرضون للهبات المالية أو الهدايا.
وحول آلية تغطية الوسائل اﻹعلامية للأحداث؛ بين الرنتاوي بأن الدراسة خرجت بأن المواقع اﻹلكترونية هي اﻷكثر جرأة في انتقاد الحكومات واﻷفضل في تغطية الحراك الشعبي المطالب بتحقيق إصلاحات سياسية؛ بينما كانت اﻷولى في اﻹساءة للوحدة الوطنية.
وهو ما حذا بالحكومة إلى تعديل قانون المطبوعات والنشر لينص على شمول المواقع اﻹلكترونية بالقانون بحيث تسري عليها أحكامه شريطة تسجيل نفسها بحسب ما بينه الرنتاوي؛ وفي هذا أفاد 65% من الصحفيين الخاضعين لعينة الدراسة بأنهم يعارضون إخضاع المواقع الإلكترونية لقانون المطبوعات والنشر.
وأضاف الرنتاوي بأن سقف الحرية في المواقع اﻹلكترونية قد حذا بباقي وسائل اﻹعلام إلى رفع سقف الحرية لديها.
وحول التشريعات اﻹعلامية؛ بين الرنتاوي بأن غالبية الصحفيين غير مطلعين على التشريعات اﻹعلامية. إلا أن ما نسبته 58% من الصحفيين أفادوا باطلاعهم على التعديلات التي طرأت على قانون المطبوعات والنشر؛ فيما أفاد ما نسبته 42% بعدم إطلاعهم على التعديلات.
وفي مدى رضا الصحفيين عن أداء نقابة الصحفيين فقد أفاد غالبية الصحفيين في العينة بأنهم غير راضيين عن أداء النقابة بنسبة 66.4%؛ في حين أفاد ما نسبته 38.9% بأن النقابة تخضع لسيطرة الحكومة وتدخل الأجهزة اﻷمنية في شؤونها وخاصة انتخابات مجلس النقابة بشكل قوي؛ في حين يعتقد 42.3% بذلك بنسبة متوسطة.
يشار هنا إلى الدراسة شملت عينة مؤلفة من 502 صحفي وصحفية من مختلف الوسائل اﻹعلامية؛ كما وشملت 61 من قادة الرأي العام في الوسط اﻹعلامي.
للاطلاع على تفاصيل الدراسة..











































