- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"خيار" السلطة
يبدو أن حكومتنا جادة بالتصدي للشائعات المغرضة التي تحاول تشويه صورتها وما تقدمه من خدمات "جليلة" للمواطن.
فها هو وزير الصناعة والتجارة معالي يوسف الشمالي يخرج في مؤتمر صحفي رفقة وزير الاتصال الحكومي الدكتور مهند مبيضين، ليدحضا بنفسيهما كل الشائعات والأحاديث والأقاويل التي تناولت "الخيار" ودوره في "السلطة"
وعلى الرغم من تأكيد الفنان الكبير عادل إمام على ضرورة "حشو الخيار" عندما اقترح على عمر الحريري في مسرحية شاهد ما شفش حاجة "احشوه بدل ما انتوا قاعدين"، إلا أن حكومتنا وعبر وزيريها نفت كل ما يقال عن إمكانية"حشو" "الخيار" الأردني، مؤكدة حصر "الخيار" في صحن "السلطة".
كما نفى الوزير الشمالي أي حديث عن "طبخ الخيار الأردني" مؤكدًا أن لا "طبخة" في "الخيار الأردني" ،وفي ذات سياق النفي، أشار معاليه إلى أن "الخيار الأردني" ليس سلعة أساسية، ف"الخيار" ليس أساسيًا كون اعتماد السلعة الأساسية هو من صلاحية مجلس الوزراء ولا يحق للمواطن أن يفرض على الحكومة تحديد إن كانت هذه السلعة او تلك اساسية.
وختم الوزيران مؤتمرهما الصحفي بتأكيد وزير الاتصال الحكومي - ومن باب الدعابة- على أن "السلطة" رفاهية. في إشارة إلى أن "خيار السلطة" ليس ضروريًا.
يذكر بأن سعر الخيار ارتفع بأرقام غير مسبوقة متخطيًا حاجز الدينار الاردني للكيلو، وذلك على خلفية تصديره بكميات كبيرة الى الكيان، في الوقت الذي نفت فيه الحكومة أي "سلطة" لها على منع تصدير "الخيار".













































