- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"خيار" السلطة
يبدو أن حكومتنا جادة بالتصدي للشائعات المغرضة التي تحاول تشويه صورتها وما تقدمه من خدمات "جليلة" للمواطن.
فها هو وزير الصناعة والتجارة معالي يوسف الشمالي يخرج في مؤتمر صحفي رفقة وزير الاتصال الحكومي الدكتور مهند مبيضين، ليدحضا بنفسيهما كل الشائعات والأحاديث والأقاويل التي تناولت "الخيار" ودوره في "السلطة"
وعلى الرغم من تأكيد الفنان الكبير عادل إمام على ضرورة "حشو الخيار" عندما اقترح على عمر الحريري في مسرحية شاهد ما شفش حاجة "احشوه بدل ما انتوا قاعدين"، إلا أن حكومتنا وعبر وزيريها نفت كل ما يقال عن إمكانية"حشو" "الخيار" الأردني، مؤكدة حصر "الخيار" في صحن "السلطة".
كما نفى الوزير الشمالي أي حديث عن "طبخ الخيار الأردني" مؤكدًا أن لا "طبخة" في "الخيار الأردني" ،وفي ذات سياق النفي، أشار معاليه إلى أن "الخيار الأردني" ليس سلعة أساسية، ف"الخيار" ليس أساسيًا كون اعتماد السلعة الأساسية هو من صلاحية مجلس الوزراء ولا يحق للمواطن أن يفرض على الحكومة تحديد إن كانت هذه السلعة او تلك اساسية.
وختم الوزيران مؤتمرهما الصحفي بتأكيد وزير الاتصال الحكومي - ومن باب الدعابة- على أن "السلطة" رفاهية. في إشارة إلى أن "خيار السلطة" ليس ضروريًا.
يذكر بأن سعر الخيار ارتفع بأرقام غير مسبوقة متخطيًا حاجز الدينار الاردني للكيلو، وذلك على خلفية تصديره بكميات كبيرة الى الكيان، في الوقت الذي نفت فيه الحكومة أي "سلطة" لها على منع تصدير "الخيار".













































