- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير عسكري: الأردن مستهدف بصواريخ وطائرات مسيرة دون أن يكون طرفًا في الصراع
قال الخبير الأمني والعسكري الدكتور عمر الرداد إن الأراضي الأردنية تعرضت خلال الساعات الماضية لاستهداف بصواريخ وطائرات مسيرة، مشيرًا إلى أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض معظم هذه الأهداف. وأضاف أن هذا الاستهداف يأتي في سياق الحرب الحالية منذ 28 شباط، وهو مختلف عن الحروب السابقة، حيث بدا أن الأردن مستهدف بشكل مباشر من قبل إيران رغم عدم مشاركته في النزاع.
وأكد الرداد في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع هذه الهجمات دفاعيًا بهدف حماية المنشآت الحيوية والمواطنين، دون الدخول في أي مواجهة مع الأطراف المتصارعة. وأضاف أن السياسة الأردنية لم تتغير تجاه إيران، ولم تتخذ أي إجراءات تصعيدية مثل ضرب أهداف إيرانية أو طرد الدبلوماسيين.
وأوضح الرداد أن إيران تدير العمليات من داخل أراضيها عبر الحرس الثوري، مستندة إلى أيديولوجية متشددة تجاه العرب ودول الخليج، وأن الأردن جزء من هذا المخطط، إلا أنه يحافظ على سيادته وقدرته على بناء تحالفاته بحرية.
وحول الدفاعات الجوية، أوضح الرداد أن الأردن قادر على التعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة ضمن حدود سيادته الجوية ومدى قدراته الدفاعية، مؤكداً أن هذه الدفاعات ساعدت في منع سقوط الأهداف على منشآت حيوية أو على المواطنين.
وأشار إلى أن بعض الطائرات المسيرة كانت متجهة من فصائل عراقية موالية لإيران، لكن الأهم هو حماية الأردن وعدم السماح بأن يتحول إلى ساحة صراع. ودعا المواطنين إلى التعامل بعقلانية وتجنب الانجرار وراء الخطاب الانفعالي أو الجدالات الثنائية حول القضية الفلسطينية أو مواقف الأطراف الإقليمية.












































