خبير تربوي : التوجيهي ليس نهاية الطريق.. واختيار التخصص يجب أن يجمع بين ميول الطالب وفرص المستقبل

أكد الخبير في شؤون التعليم فيصل تايه أن نتائج الثانوية العامة ليست نهاية رحلة الطلبة، وإنما بداية مرحلة جديدة تتطلب اختيار المسار والتخصص بعناية، بعيداً عن الضغوط الاجتماعية أو القرارات المتسرعة.

وقال تايه في حديثه لراديو البلد، إن على الطالب بعد النجاح أن يفهم خياراته، ويعرف قدراته وميوله، ويستشير أصحاب الخبرة، ويدرس التخصص الذي يفكر فيه من حيث طبيعته وفرصه ومتطلباته وآفاقه المستقبلية.

وشدد على أن اختيار التخصص يجب أن يكون نقطة التقاء بين قدرات الطالب وميوله وطبيعة التخصص وآفاقه المستقبلية، محذراً من اختيار تخصص لمجرد أنه مطلوب حالياً، في ظل تغير سوق العمل والتخصصات والمهارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن الخيارات أمام الطلبة لا تقتصر على التعليم الجامعي، إذ توجد مسارات تقنية ومهنية وتطبيقية يمكن أن تتيح لهم بناء مستقبلهم المهني، داعياً الأهالي إلى مساعدة أبنائهم على تجاوز ضغط النتائج ونظرة المجتمع.

وفيما يتعلق بدمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، أكد تايه أن نجاح الخطوة لا يقاس بشكل الهيكل الإداري أو اسم الوزارة، وإنما بقدرتها على تحقيق تكامل حقيقي بين مراحل التعليم وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، وصولاً إلى طالب وخريج أكثر تأهيلاً وقدرة على المنافسة.