- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي : التعليم الأخضر يبدأ من سلوك الطالب وتطبيقه العملي لا من حفظ المفاهيم
أكد الخبير التربوي الدكتور عايش النوايسة أن التعليم الأخضر يمثل نهجًا تربويًا يهدف إلى تمكين الطلبة بالمعارف والمهارات والقيم والسلوكيات التي تساعدهم على حماية البيئة، والاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، بما يجعل الطالب جزءًا من الحل وليس مجرد متلقٍ للمعلومات.
وأوضح النوايسة في حديثه لراديو البلد، أن توجه المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم نحو تعزيز دمج مفاهيم التعليم الأخضر والاستدامة في المناهج الأردنية يأتي ضمن إطار تطوير المناهج بصورة تكاملية، بحيث تنعكس هذه المفاهيم في مختلف المواد الدراسية، مع التركيز على تطبيقها من خلال المشاريع الصفية والمدرسية.
وأشار إلى أن تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات يومية يتطلب اعتماد أساليب تعليمية قائمة على حل المشكلات والتعلم بالمشاريع، بما يتيح للطلبة التعامل مع تحديات واقعية مثل التغير المناخي، وشح المياه، والتصحر، وفقدان التنوع الحيوي، مؤكدًا أن الطلبة يمتلكون القدرة على تقديم مشاريع وحلول مبتكرة في هذا المجال.
وأضاف أن المعلمين يتلقون برامج تدريبية تواكب تطوير المناهج، إلا أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز الجانب العملي في التدريب لضمان ترجمة المفاهيم النظرية إلى ممارسات تعليمية فعالة داخل المدارس.
وشدد النوايسة على أهمية دور الأسرة في ترسيخ السلوك البيئي من خلال ممارسات يومية، مثل إعادة تدوير النفايات، وترشيد استهلاك المياه، والمحافظة على البيئة، باعتبارها شريكًا أساسيًا في العملية التعليمية.
وبيّن أن من أبرز التحديات التي تواجه تطبيق التعليم الأخضر استمرار التركيز على إنهاء المناهج الدراسية وحفظ المعلومات، داعيًا إلى تبني مناهج أكثر مرونة تركز على جودة التعلم، وتنمية مهارات التفكير والإبداع، وإتاحة مساحة أكبر للمعلم والطالب لتطبيق المفاهيم البيئية عمليًا.












































