- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير بيئي : الأردن يواجه تحديات بيئية متفاقمة بفعل التغيرات المناخية
أكد رئيس جمعية المحافظة على المياه والبيئة أحمد الروسان أن الأردن يواجه مجموعة من التحديات البيئية المتزايدة، في مقدمتها أزمة المياه التي تتأثر بشكل مباشر بالتغيرات المناخية وتذبذب معدلات الهطول المطري من عام إلى آخر.
وقال الروسان إن الموسم المطري لعام 2024/2025 شهد انخفاضاً في كميات الأمطار لتصل إلى نحو 40% من المعدل السنوي العام، فيما سجل الموسم الحالي نسباً تجاوزت 100% في بعض المناطق، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار مشكلة الفقر المائي التي يعاني منها الأردن.
وأوضح أن نحو 85% من مساحة المملكة تُصنف مناطق جافة، في حين لا تتجاوز المناطق السكانية والخضراء ما بين 15 و17% من إجمالي المساحة، ما يزيد من حجم التحديات البيئية المرتبطة بالتصحر وشح الموارد الطبيعية.
وأشار إلى أن الأردن ملتزم بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البيئة ومواجهة التغير المناخي، لافتاً إلى أن وزارة البيئة تعمل من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل تسريع إجراءات خفض الانبعاثات، والتكيف مع آثار التغير المناخي، ومواجهة التحديات المائية، إلى جانب تعزيز الاستدامة تحت شعار "المستقبل المستدام يبدأ من الأسرة".
وبيّن الروسان أن المملكة تحتاج إلى نحو 1.5 مليار متر مكعب من المياه سنوياً، في حين يقل المتاح عن مليار متر مكعب، ما يخلق عجزاً يتجاوز 500 مليون متر مكعب، مؤكداً أهمية التوسع في بناء السدود والحفائر الترابية، وتشجيع حصاد مياه الأمطار وترشيد الاستهلاك المائي.
وفيما يتعلق بالمشاريع البيئية، أشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي تتضمن مشروعاً لزراعة 10 ملايين شجرة خلال السنوات المقبلة، بهدف توسيع الرقعة الخضراء وتعزيز قدرة المملكة على مواجهة التغيرات المناخية، موضحاً أن الغابات الحالية تشكل أقل من 1% من مساحة الأردن.
وأضاف أن أشجار الزيتون تمثل نحو 70% من الأشجار المزروعة في المملكة، بعدد يقدر بحوالي 12 مليون شجرة، ما يجعلها ركيزة بيئية واقتصادية مهمة في آن واحد.
وحول مستوى الوعي البيئي، أكد الرسان وجود تحسن ملحوظ بفضل جهود نحو 120 جمعية بيئية تنفذ حملات توعوية ومشاريع محلية، إلا أنه أشار إلى استمرار بعض الممارسات السلبية مثل الرمي العشوائي للنفايات والتعدي على الغابات وترك المخلفات في المواقع الطبيعية.
وأشار إلى أن وزارة البيئة اتخذت إجراءات رقابية للحد من هذه السلوكيات، من خلال برنامج "ارمِها صح"، واستخدام الكاميرات والشرطة البيئية لمراقبة المخالفات البيئية وفرض الغرامات بحق مرتكبيها.
وشدد الروسان على أهمية تكثيف برامج التوعية البيئية خلال فصل الصيف، خاصة في المناطق الحرجية والمتنزهات التي تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين، داعياً إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والجمعيات البيئية ووسائل الإعلام لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية.












































