- وزارة الصحة تطلق البروتوكول الوطني الموحد لعلاج مرضى السرطان في القطاع العام، والذي يضم 26 دليلاً إرشادياً علاجياً
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تبدأ مساء الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا
- الامتحان الشامل العملي للدورة الصيفية لعام 2026 سيبدأ الاثنين الموافق 13 تموز الحالي، ويستمر حتى يوم الخميس 16 تموز، حسب جامعة البلقاء التطبيقية
- الأجهزة الأمنية، تعثر اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني
- الجيش الأميركي ينفذ ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء إنه استهدف 85 منشأة ’عسكرية أميركية’" في البحرين والكويت
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، يأمر بقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير اقتصادي: تراجع حجم الأسرة في الأردن يعكس ضغط المعيشة ويهدد توازن سوق العمل
أكد الخبير الاقتصادي حسام عايش أن تراجع متوسط حجم الأسرة في الأردن يرتبط بشكل مباشر بارتفاع كلف المعيشة وتغير أنماط الحياة، موضحًا أن الأسر باتت تميل إلى تقليل عدد الأبناء نتيجة الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف السكن والتعليم والخدمات.
وأشار عايش إلى أن التحولات الاجتماعية، ومنها خروج المرأة إلى سوق العمل وتأخر سن الزواج، إضافة إلى التغيرات الثقافية الناتجة عن الانفتاح الرقمي، أسهمت في خفض متوسط عدد أفراد الأسرة خلال السنوات الأخيرة.
وحذر من أن استمرار انخفاض معدلات الخصوبة دون المستوى الآمن قد يؤدي إلى آثار سلبية على النمو الاقتصادي وسوق العمل والحماية الاجتماعية مستقبلًا، لافتًا إلى أن ارتفاع معدل الإعالة الاقتصادية يشكل ضغطًا إضافيًا على الأسر ويؤثر على قدرتها على الادخار والاستهلاك.
وأوضح أن كل 100 شخص في القوى العاملة يعيلون نحو 307 أفراد خارجها، ما يعكس اختلالًا في هيكل الإنتاج والاستهلاك، ويؤثر على استدامة أنظمة الضمان الاجتماعي.
كما ربط بين ارتفاع معدلات الإعالة وضعف مشاركة النساء والشباب في سوق العمل، مشيرًا إلى أن بطالة النساء ما تزال مرتفعة، وأن نسبة المشاركة الاقتصادية للمرأة لا تزال منخفضة مقارنة بالمعدلات الإقليمية والعالمية.
ولفت إلى أن ارتفاع نسبة الأسر التي تعيلها نساء لا يعني بالضرورة تمكينًا اقتصاديًا، بل يرتبط غالبًا بظروف اجتماعية مثل الطلاق أو الوفاة أو الهجرة، موضحًا أن هذه الأسر تواجه فجوة أكبر بين الدخل والإنفاق.
وختم عايش بالتأكيد على أهمية تعزيز الاقتصاد الرقمي والعمل عن بُعد لزيادة فرص النساء، إلى جانب ضرورة تطوير السياسات الحكومية لتوسيع المشاركة الاقتصادية وإزالة التحيزات في سوق العمل.












































