- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير اقتصادي: الاقتصاد الأردني يثبت مرونته وسط الأزمات.. والصادرات تتجاوز 10.5 مليار دينار
قال المحلل الاقتصادي والخبير في الاقتصاد الدولي خالد الربابعة إن الاقتصاد الأردني أظهر خلال السنوات الأخيرة قدرة ملحوظة على الصمود والتكيف مع الأزمات العالمية المتلاحقة، بما في ذلك جائحة كورونا والتقلبات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى أن ذلك انعكس في استمرار نمو الصادرات الوطنية بشكل تصاعدي.
وأوضح الربابعة أن الصادرات الأردنية أصبحت أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، إذ تجاوزت قيمتها 10.5 مليار دينار خلال عام 2025 محققة نمواً بأكثر من 10% مقارنة بعام 2024، فيما شكلت نحو ربع حجم الاقتصاد الأردني، إلى جانب دورها في توفير العملات الأجنبية وتعزيز الاحتياطيات النقدية.
وأشار إلى أن عدداً من القطاعات الإنتاجية، وفي مقدمتها الأسمدة (البوتاس والفوسفات)، والصناعات الدوائية، والملابس، تمكنت من الحفاظ على تنافسيتها رغم الظروف العالمية الصعبة، ما يعكس مرونة القطاع التصديري الأردني.
وأكد الربابعة أن تنويع الأسواق التصديرية ساهم في تعزيز قدرة الاقتصاد على مواجهة المخاطر، مبيناً أن الأردن توسع في أسواق متعددة مثل سوريا والصين والاتحاد الأوروبي، الأمر الذي قلل من الاعتماد على أسواق محددة ورفع من مرونة التجارة الخارجية.
وأضاف أن الاستقرار النقدي، وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى أكثر من 27 مليار دولار، إضافة إلى قوة القطاع المصرفي واتفاقيات التجارة الحرة، شكلت ركائز أساسية في دعم صمود الاقتصاد الوطني أمام الصدمات الخارجية.
وشدد على أن تعزيز التنويع الاقتصادي والصناعي، وزيادة الاستثمارات في القطاعات ذات القيمة المضافة، إلى جانب التوجه نحو التكنولوجيا والابتكار، يمثل الطريق الأهم لبناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع الأزمات المستقبلية، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على زيادة الصادرات فقط، بل على بناء اقتصاد مرن ومستدام.












































