خبير اجتماعي: ملاحظة التغير في السلوك والتدخل المبكر أساسيان للوقاية من الانتحار

قال الخبير الاجتماعي حسن الصباريني إن الضغوط المالية والفقر والانتكاسات، إلى جانب بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب الحاد واضطراب ثنائي القطب، قد تكون من العوامل التي تدفع بعض الأشخاص إلى التفكير بالانتحار.

وأكد الصباريني في حديثه لراديو البلد، ضرورة التعامل مع المشكلات النفسية والمالية والأسرية والاجتماعية قبل تفاقمها، مشددًا على أن الأمراض النفسية ليست عيبًا، وأنها تحتاج إلى علاج ومتابعة من المختصين، كما هو الحال مع الأمراض الجسدية.

وأوضح أن من المؤشرات التي تستدعي الانتباه العزلة، والحزن الشديد، وفقدان الرغبة في الأكل، والتغير الواضح في السلوك، داعيًا الأسرة والمدرسة والجامعة ومكان العمل إلى ملاحظة هذه التغيرات والتدخل في وقت مبكر.

وأشار إلى أن التعامل مع شعار حملة عام 2026 «ابدأ المحادثة» يجب أن يتحول إلى خطوات عملية، تبدأ بملاحظة التغيرات وفهم الحالة واللجوء إلى أهل الاختصاص، لافتًا إلى وجود خدمات علاجية مجانية في المراكز الصحية والمستشفيات الحكومية.

وشدد الصباريني على أهمية التكافل الاجتماعي ومساعدة الأشخاص الذين يواجهون البطالة أو الديون أو الحزن الشديد، مؤكدًا أن الوقاية تتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات والمجتمع، وعدم إهمال أي مؤشرات على تدهور الحالة النفسية.