- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير أمن غذائي: مخزون الأردن من الحبوب آمن لـ 10 أشهر والأسعار هي التحدي الأكبر
أكد خبير الأمن الغذائي الدكتور فاضل الزعبي أن واقع الأمن الغذائي في الأردن يمر بمرحلة من الاستقرار والمنعة رغم تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الجارية في المنطقة.
وأوضح الزعبي في حديثه لبرنامج "طلة صبح "، أن الأنظار اليوم لا تتجه فقط للميدان العسكري بل لما هو أقرب لحياة الناس اليومية وهو الغذاء، مشيراً إلى أن المؤشرات الحالية المعتمدة على الدراسات والمسوحات الميدانية تؤكد أن الوضع العام مطمئن وأن الأردن يمتلك مخزوناً استراتيجياً مريحاً من السلع الأساسية.
وفيما يخص القدرة التخزينية للمملكة، بين الزعبي أن الأردن نجح في تأمين مستويات آمنة جداً من الحبوب تتجاوز مدة كفايتها التسعة إلى عشرة أشهر، في حين تتوافر السلع الأخرى كالزيوت والبقوليات لمدة تزيد عن أربعة أشهر. وشدد على أن هذه الأرقام ليست نهائية بل تخضع لعملية تحديث مستمرة من خلال تعاقدات جديدة وتوريدات مجدولة تضمن ديمومة المخزون وزيادته بما يتناسب مع السيناريوهات المحتملة للأزمة، مؤكداً أن الدولة تعمل وفق استراتيجية مرنة تهدف لامتصاص الصدمات الناتجة عن اضطراب سلاسل التوريد.
إستمع الآن
أما عن عناصر القوة في المنظومة الغذائية الأردنية، فقد أشار الخبير إلى أن الإنتاج المحلي يساهم بنحو 60% من الوزن الإجمالي للاستهلاك الغذائي، كما أن قطاع التصنيع الغذائي يغطي نصف احتياجات السوق المحلي، وهي نسب تمنح الأردن مرونة عالية في مواجهة الأزمات. ولفت إلى أن المملكة تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الدواجن والبيض، مما يستدعي من الحكومة والقطاع الخاص ضمان توفر الأعلاف والذرة لاستدامة هذا القطاع، مع ضرورة التوجه نحو التكنولوجيا الزراعية الحديثة لتقليل استهلاك المياه وزيادة الإنتاجية لتقليل الاعتماد على الأسواق العالمية المتقلبة.
وحذر الزعبي من أن التهديد الحقيقي الذي يواجه الأردن في المرحلة المقبلة ليس نقص السلع بل ارتفاع أسعارها، مفسراً ذلك بأن الأردن سوق حر مفتوح يتأثر مباشرة بالأسعار العالمية وكلف الشحن والتأمين المرتفعة نتيجة الاضطرابات في الممرات المائية مثل باب المندب. وأكد أن ارتفاع كلف الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على أسعار الغذاء سواء في بلد المنشأ أو من خلال كلف النقل والتبريد، وهو ما سيلقي بظلاله الثقيلة على كاهل الفئات الهشة، مما يتطلب سياسات حكومية تحفيزية للقطاع الخاص لخفض كلف التخزين وتشجيع الاستيراد المبكر.
وفي ختام قراءته للمشهد، استعرض الزعبي السيناريوهات المتوقعة للإقليم، مشيراً إلى أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي حتماً إلى تذبذب في سلاسل القيمة وارتفاع في المدخلات الزراعية، بينما قد تمنح سيناريوهات التهدئة الجزئية أو الدبلوماسية فرصة للدول المستوردة لتحسين خطط التخزين واستعادة الثقة بالأسواق. ودعا إلى ضرورة استمرار المراقبة الدقيقة للمؤشرات الغذائية وإصدار التقارير الدورية التي تضمن شفافية المعلومات وتساعد في اتخاذ القرارات الاقتصادية السليمة لحماية الأمن الغذائي الوطني.











































