- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: أعداد المتسولين في الأردن أكبر من المعلن وغياب التنسيق بين الجهات يعمّق الظاهرة
كشف الخبير في مجال حماية الأطفال والأسرة، الدكتور سيد عادل الرطروط، أن أعداد المتسولين في الأردن تفوق بكثير الأرقام الرسمية المعلنة من قبل وزارة التنمية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن ظاهرة التسول باتت تتخذ أساليب وأشكالًا جديدة مثل بيع المناديل والعلكة والمياه على الإشارات المرورية، ما يجعل رصدها بدقة أكثر صعوبة.
وقال الرطروط، خلال حديثه لبرنامج "طلة صبح" على راديو البلد، إن وزارة التنمية الاجتماعية نفذت خلال الشهر الماضي 572 حملة لمكافحة التسول، نتج عنها ضبط أكثر من 740 متسولًا ومتسولة، بينهم 44 طفلًا تلقوا خدمات اجتماعية ونفسية.
وأضاف أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية، وعلى رأسها الفقر والبطالة والعوز، تشكل دوافع رئيسية لانتشار الظاهرة، إلى جانب وجود نمط ثقافي سلبي لدى بعض الأسر التي تعتبر التسول مصدر دخل أسهل وأكثر ربحًا من العمل، ما يسهم في توريث هذا السلوك للأبناء.
وأكد الرطروط رفضه للتعاطف المادي المباشر من المواطنين مع المتسولين، موضحًا أن هذا السلوك "غير مهني ويغذي الظاهرة بدل الحد منها"، داعيًا إلى تحويل هذا التعاطف إلى دعم مؤسسي من خلال ربط المتسولين ببرامج تأهيل وتمكين اجتماعي واقتصادي.
وشدد الخبير على ضرورة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، من وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم إلى مراكز التدريب المهني ومنظمات المجتمع المدني — لضمان إدارة حالة متكاملة تشمل الرصد، والتأهيل، والمتابعة المستدامة.
وحذر الرطروط من أن استمرار غياب التدخل المنسق والعلمي سيؤدي إلى بقاء المجتمع في "حلقة مفرغة من الرصد والضبط والإفراج"، معتبرًا أن كسر هذه الحلقة يتطلب تخطيطًا وطنيًا مستدامًا قائمًا على فهم حقيقي لأسباب الظاهرة ومعالجة جذورها.











































