- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء : على المزارعين التوجه إلى زراعة المحاصيل التي لا تستهلك المياه
يفكر المزارع محمد الغزاوي بهجران المهنة التي أمنت له على مدار الأعوام الماضية قوت أبنائه بعد أن قلت كميات المياه التي تصل مزرعته في الأعوام الأخيرة.
الغزاوي الذي يرزع الحمضيات في بيارة في منطقة الأغوار الشمالية يؤكد ان كميات المياه التي كان تصل إلى مزرعته قلت تدريجياً خلال الأعوام العشرة الماضية.
وهذا ليس حال الغزاوي لوحده في منطقة الأغوار الزراعية والتي تسمى “سلة غذاء الأردن” إلا أن التحديات التي تواجه الأردن الذي يعتبر ثالث أفقر بلدان العالم بالمياه فرضت على المزارعيين تحديات جديدة.
شح المياه، وعدم انتظام توزيعها دفع العديد من المزارعين في منطقة الأغوار الشمالية إلى تغيير أنواع المحاصيل التي يزرعونها في المنطقة والتوجه نحو زراعة أنواع جديدة من المحاصيل لا تستفزه المياه.
ومن أكثر المحاصيل التي هجرها المزارعون في تلك المناطق هو محصول الموز الذي يستهلك كميات كبيرة من المياه، بحسب المزارع مثقال الزناتي، الذي اوقف زراعة الموز في مزرعته، لاستهلاكه العالي للمياه وتوجه لزراعة بعض المحاصيل الغير مستنزفة للمياه.
ويشتكي العاملون في القطاع الزراعي من غياب “الارشاد” الذي يساعدهم على اتخاذ قراراتهم حول المحاصيل التي يرزعونها. إلا أن الدولة الأردنية المتمثلة بوزارة الزراعة تؤكد انها أمنت للمزارعين المعلومات التي يحتجونها لاتخاذ قراراتهم الزراعية
ولا يخفى على أحد بأن الأردن دولة تعاني على مستوى المياه، إلا أنها لا تستطيع أن تستغني عن الزراعة التي تستهلك نحو 55% من مخزونها المائي بشكل كامل، إلا أن بعض الخبراء يؤكدون ان بإمكان المزارعين أن يتجهوا إلى زراعة بعض المحاصيل التي لا تستهلك المياه وتؤمن لهم دخلاً مادياً جيداً.
الزراعة ليست قطاعاً ثانوياً يمكن لأي أمة الاستغناء عنه، فكما قال الحكماء يوماً ” لا خير غي أمة لا تأكل مما لا تزرع”، وكل هذا يفرض على الحكومة والمزراع في ذات الوقت اتخاذ القرارات الحكيمة المتوازنة التي تضمن بقاء القطاع الزراعي وأيضاً .. الحفاظ على المياه.












































