- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"حماية المستهلك" تحذر من رفع الأجور الطبية
استهجنت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك التصريحات التي صدرت عن بعض الجهات الطبية بنيتها لرفع الاجور الطبية باللائحة التي تم اقرارها وتعديلها ارتفاعا لعدة مرات لاسباب ارتبطت بارتفاع معدلات التضخم السنوي وارتفاع الكلف التشغيلية والمستهلكات الطبية حيث فاقت نسبة الرفع النسبة الحقيقية للتضخم والكلف.
وقال رئيس الجمعية محمد عبيدات في بيان ان هذه التصريحات جاءت في زمن كان ومازال معدل التضخم سلبيا للاعوام من 2013 – 2015 او 1% - 2% خلال العام الماضي وان حماية المستهلك تعتبر هذه التصريحات والنية المبيتة خلفها تصب في تعظيم ارباح الجهات الطبية من مستشفيات واطباء القطاع الخاص وما نراه اليوم من جمعيات واتحادات تصب في نفس الخانة حيث ان المناخ الحكومي العام مهيء منذ شهور عدة لكل القطاع الخاص لرفع الاسعار والاجور على المواطنين وليس العمل على تحسين نوعية الخدمات المقدمة وجودتها فمن الاولى ان تقوم الحكومة والجهات المعنية بحل المشكلات في القطاع الصحي الخاص وعلى سبيل المثال لا الحصر الاخطاء الطبية التي ترتكب بحق المواطن سواء الخطأ العادي او الخطأ المتأتي نتيجة اهمال بعض الجهات الصحية وما ينتج عنه من اثار.
واضاف عبيدات انه كان يتعين على نقابة الاطباء معالجة مسألة ارتفاع الاجور الطبية في المستشفيات الخاصة وارباحها المتراكمة واسعارها غير المنطقية في كثير من الاحيان سواء كان المريض داخليا او قادما من الخارج وكذلك كان على النقابة البحث جديا عن انخفاض اعداد القادمين من الخارج لتلقي العلاج في الاردن والبحث عن الاسباب والمسببات لا ان تبحث عن تحصيل موارد اضافية من المواطنين غير الخاضعين للتأمين الصحي اصلا وبالتالي فانها تكون قد ضيقت على ما تبقى من ذوي القدرات الشرائية المتوسطة والضعيفة بحجة دعاوى شركات التأمين وان مثل هذه الممارسات تصب في خانة اضعاف المواطن المريض وانهاكه بالتدريج بالتوافق مع ما تقوم به بعض القطاعات الاقتصادية الاخرى وبصمت مريب من الجهات الحكومية الرسمية.
واوضح عبيدات اننا نأمل ان تعمل نقابة الاطباء والحكومة مع القطاع الاهلي غير الهادف للربح من اجل تحقيق تأمين صحي شامل لكافة المواطنين بالتعاون مع قطاع التأمين واذا ما وصلنا الى تحقيق هذا الهدف فان من حق اصحاب اي مهنة ان يعدلوا الاجور بما يعادل نسبة التضخم الفعلية وليست المفترضة او المبالغ بها ويترتب على ذلك ان تقوم الحكومة والقطاع الخاص برفع اجور ورواتب العاملين والمتقاعدين بما يتناسب مع نسبة التضخم وان يكون هنالك تحديد واضح لاسعار الادوية خصوصا لكبار السن وللاطفال اقل من 12 عاما وهنا نكون قد وصلنا الى ما نادى به جلالة الملك المفدى ضمن الورقة النقاشية السادسة ومثل هذه الامور تحتاج الى اجراء تعديلات مناسبة على التشريعات الصحية وبرامج توعية وارشاد لاطراف العملية التبادلية.
ودعت الجمعيةوالتي تعاملت ايجابا مع موضوع الاجور الطبية منذ ما يزيد على العشرين عاما الى الحوار مع كافة الاطراف ذات العلاقة مع الاستعداد لاحتضان هذا الحوار الجماعي للوصول الى حلول منصفة لكافة الاطراف.












































