- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
حماية المستهلك: بيوت العزاء عبء ثقيل على أهل المتوفى
رحبت حماية المستهلك بالمبادرة التي دعا اليها عددا من المواطنين والمتعلقة بالغاء بيوت العزاء والاكتفاء بتقديم واجب العزاء عن روح المتوفى على المقبرة ومن لم يتمكن من الحضور بامكانه تقديم واجب العزاء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الهاتف.
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك:" اننا في حماية المستهلك كنا في السابق قد ناشدنا المواطنين الى اقتصار واجب العزاء ليوم واحد فقط بدلا ثلاثة ايام تخفيفا على اهل المتوفى وعلى المعزين الذين يأتون من اماكن بعيدة وأن يتم تحديد ساعات معينة لاستقبال المعزين من الاهل والاقارب والاصدقاء القريبين من بيت العزاء، ذلك ان العزاء بات الأن يشكل عبئا ثقيلا على اهل المتوفى من جهة وعلى المعزين من جهة اخرى خاصة اذا كان مكان العزاء بعيدا في المناطق البعيدة والنائية، فالاولى هو أن يتم تقديم واجب العزاء من خلال الهواتف أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، كما أن مدة ثلاثة ايام متتالية لاستقلال المعزين باتت تشكل ارهاقا كبيرا على اهل المتوفى فمن غير المعقول ان يبقوا ثلاثة ايام متواصلة وهم يستقبلون المعزين من الساعة العاشرة صباحا ولغاية منتصف الليل تاركين اعمالهم ومصالحهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة".
واضاف عبيدات ان احياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعها بالشكل الصحيح يكون من خلال التخفيف عن اهل المتوفى (الميت) عناء المصاريف الاضافية التي أصبحت تشكل هاجسا مرعبا لهم حيث وصلت في بعض الاحيان الى آلاف الدنانير، ما بين ثمن للطعام الذي يقدم للمعزين أو أجرة البيوت والقهوة والماء والتمر وغيرها من التكاليف الاخرى.فالافضل ان يتم التصدق بهذه الاموال المهدورة على الفقراء والمحتاجين واهل العلم كصدقة لعل هذه الصدقات تكون شفيعا له يوم الحساب .
كما ناشد العبيدات المواطنين الى احترام حرمة الميت واهله، حيث يلاحظ في بعض الاحيان أن بيوت العزاء أصبحت مكانا للّقاءات الاجتماعية بين الناس وللاحاديث الجانبية والتسلية والتنمر على اهل الميت الذين تكون حالتهم المادية ضعيفة ولا يستطيعون توفير الطعام للمعزين.
كما حذر الدكتور عبيدات من أن تتحول بيوت العزاء الى وسيلة للمباهاة والتفاخر من قبل بعض الاغنياء ميسوري الحال القادرين توفير كافة اشكال وانواع الطعام والخدمة مما يشكل هذا المشهد سببا للتفاوت الطبقي ما بين افراد المجتمع الواحد ويترك اثرا سلبيا في نفوس بعض الفقراء ممن لا يستطيعون توفير مثل هذه الامور، وربما تكون سببا في قطع أواصر المحبة والالفة بين أفراد المجتمع الواحد.












































