- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك النقابية تطالب بتكثيف الرقابة على الأسعار
طالبت لجنة حماية المستهلك النقابية وزارة الصناعة والتجارة وكافة الجهات الحكومية المعنية بتكثيف الرقابة على الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وذكر رئيس اللجنة الدكتور باسم الكسواني ان الحكومة مطالبة ليس بمراقبة الأسعار من اجل اعلام التاجر عنها بل بضرورة الاسراع في اقرار قانون حماية المستهلك.
وناشد الحكومة الايعاز للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والعسكرية بتأمين أضاحي للعيد وبوفرة كبيرة لمنع الاحتكار وحماية للمواطن مع اقتراب العيد وأكد ان عدم تأمين اضاحي للعيد في المؤسستين المدنية والعسكرية سيؤدي الى ارتفاع اسعار الأضاحي وان من واجب الحكومة العمل السريع لمنع الاحتكار وتوفير الأضاحي وبأسعار معقولة.
وطالب رئيس اللجنة الحكومة بوضع استراتيجية تموينية تمنع التلاعب بأسعار المواد الأساسية اضافة لضرورة وجود مخزون استراتيجي معقول وكبير من السلع الاساسية لمنع الاستغلال وكذلك منع التذبذب غير المقبول في الاسعار والذي يعمد البعض لإثارته من وقت لآخر مكرراً ضرورة اعادة العمل بوزارة التموين وناشد التجار بالالتزام بهامش ربح معقول خاصة ان المواطن مرهق بالغلاء الفاحش والفواتير والضرائب حتى أصبح المواطن يأن تحت وطأة الاحباط الناتج عن الغلاء الذي يلتهم كل شيء.












































