- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حماية المستهلك النقابية تطالب بتكثيف الرقابة على الأسعار
طالبت لجنة حماية المستهلك النقابية وزارة الصناعة والتجارة وكافة الجهات الحكومية المعنية بتكثيف الرقابة على الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وذكر رئيس اللجنة الدكتور باسم الكسواني ان الحكومة مطالبة ليس بمراقبة الأسعار من اجل اعلام التاجر عنها بل بضرورة الاسراع في اقرار قانون حماية المستهلك.
وناشد الحكومة الايعاز للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والعسكرية بتأمين أضاحي للعيد وبوفرة كبيرة لمنع الاحتكار وحماية للمواطن مع اقتراب العيد وأكد ان عدم تأمين اضاحي للعيد في المؤسستين المدنية والعسكرية سيؤدي الى ارتفاع اسعار الأضاحي وان من واجب الحكومة العمل السريع لمنع الاحتكار وتوفير الأضاحي وبأسعار معقولة.
وطالب رئيس اللجنة الحكومة بوضع استراتيجية تموينية تمنع التلاعب بأسعار المواد الأساسية اضافة لضرورة وجود مخزون استراتيجي معقول وكبير من السلع الاساسية لمنع الاستغلال وكذلك منع التذبذب غير المقبول في الاسعار والذي يعمد البعض لإثارته من وقت لآخر مكرراً ضرورة اعادة العمل بوزارة التموين وناشد التجار بالالتزام بهامش ربح معقول خاصة ان المواطن مرهق بالغلاء الفاحش والفواتير والضرائب حتى أصبح المواطن يأن تحت وطأة الاحباط الناتج عن الغلاء الذي يلتهم كل شيء.












































