- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حصة المواطن الأردني من المياه الأقل على مستوى العالم
تراجعت حصة الفرد الأردني على مدى العقود الماضية بشكل كبير حتى وصلت إلى ما دون 100 متر مكعب في السنة، وهي تعتبر من أقل النسب على مستوى العالم.
جاء ذلك على لسان مدير شركة "مياهنا " في محافظة الزرقاء المهندس جريس دبابنة، الذي قال في محاضرة بعنوان، "مصادر المياه في الأردن" إن الأردن يعتمد بشكل رئيس على مياه الأمطار المتغيرة من سنة الى أخرى، حيث تراجع الهطول المطري بنسبة 20% خلال العقود الماضية.
وتابع ان الأردن يحوي 15 حوضا مائيا سطحيا و12 حوضا مائيا جوفيا و 3211 بئراً، اذ يتم استنزاف 10 خزانات جوفية أكثر من الحد الآمن للاستخراج المتمثل بكميات التغذية الجوفية السنوية.
وتحدث دبابنة عن أسباب أزمة المياه التي تتمثل في الصراعات والأزمات الأخيرة الماضية والهجرة في الإقليم والدول المجاورة، حيث أن تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى الأردن فاقم من أزمة المياه وشكل ضغطاً كبيرا على موارد المملكة، مشيرا الى ارتفاع الطلب على المياه بالمحافظات الشمالية بنسبة 40 بالمائة نتيجة استضافة اللاجئين السوريين.
واضاف، أن عمليات الضخ والاستنزاف الجائر للأحواض الجوفية ومشكلة الفاقد من المياه نتيجة الاعتداءات على مصادر المياه والخطوط الناقلة وتقادم عمر شبكات المياه وتعرضها للاهتراء والتلف، تعتبر من الأسباب الرئيسية لأزمة المياه في الأردن.
واشار دبابنة، الى أن خدمات مياه الشرب تصل الى 94 بالمائة من سكان المملكة نتيجة جهود كوادر وزارة المياه والري والمؤسسات التابعة لها في مواجهة التحديات في الإدارة المتكاملة الناجحة للموارد المائية في الأردن، وكذلك تقديم خدمات الصرف الصحي الى نحو 75 بالمائة من مشتركي المياه.











































