- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حسان: نضع إمكاناتنا لدعم سوريا… والتعاون يشمل قطاعات استراتيجية
استقبل رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان، اليوم في عمّان، الوفد الوزاري السوري المشارك في أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري، وذلك قبيل انعقاد اجتماعات المجلس.
وأكد حسّان خلال اللقاء أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين البلدين خلال الفترة الماضية، مشددًا على ضرورة استثمار الفرص المتاحة وتعزيز الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، لا سيما المياه، والنقل، والطاقة، والموانئ، إضافة إلى مشاريع الربط السككي.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة في إطار مجلس التنسيق الأعلى كان لها أثر إيجابي ملموس في تطوير التعاون الثنائي، خصوصًا في مجالات التجارة والطاقة والأمن، ما يعكس حرص الجانبين على الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أكثر تقدمًا.
وجدد رئيس الوزراء التأكيد على موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، وضرورة دعم جهودها في إعادة بناء مؤسساتها، مؤكدًا أن استقرار سوريا ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة.
وقال حسّان إن نجاح سوريا يمثل نجاحًا للأردن، لافتًا إلى استعداد المملكة لتسخير إمكاناتها لدعم الأشقاء السوريين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين.
من جانبه، ثمّن وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني مواقف الأردن الداعمة لسوريا، مشيدًا بالدور الذي تقوم به عمّان بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم استقرار سوريا ووحدتها.
وأكد الشيباني حرص بلاده على تعزيز التعاون المشترك، وبذل أقصى الجهود للوصول إلى أفضل مستوى من التنسيق والتكامل بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.













































