- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جودة يشدد على موقف الأردن في الحل السياسي للأزمة السورية
جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده على موقف الأردن الثابت والدائم الداعي إلى أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سورية ووحدتها بمشاركة مكونات الشعب السوري كافة.
وأكد جودة في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء؛ أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساعدة الأردن لتمكينه من الاستمرار في آداء هذا الدور بعد عرض الانعكاسات الانسانية للأزمة السورية على دول الجوار وبخاصة الأردن التي تستقبل قرابة 600 ألف لاجئ سوري.
كما أكد جوده دعم الأردن لجهود الولايات المتحدة الأميركية ورعايتها للمفاوضات الفلسطينية -الاسرائيلية واستمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع مختلف الجهات لانجاح هذه المساعي، مشيراً إلى الموقف الأردني الثابت بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعي الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا إلى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأضاف أن الأردن يعتبر أن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي مصلحة وطنية أردنية عليا، وأن جميع قضايا الحل النهائي بما فيها القدس والامن والمياه والحدود واللاجئين ترتبط بمصالح حيوية اردنية.
وعبر جوده عن قلق الاردن نتيجة الاستفزازات المتكررة في القدس الشرقية والتي أدت إلى حالة من التوتر ليس فقط بين الفلسطينيين انما بين العرب والمسلمين، مشيرا إلى أن مثل هذه الاعمال والاجراءات أحادية الجانب أيضاً من شأنها أن تقوض جهود السلام .












































