- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جودة بين "أصدقاء سورية".. وضغوط لمشاركة المعارضة في جنيف2
جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة تأكيده على الموقف الأردني من الأزمة السورية الداعي إلى أهمية وقف العنف ونزيف الدماء و الإسراع في التوصل إلى حل سياسي يضمن أمن وأمان سورية ووحدتها الترابية وكرامة شعبها، بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، وأهمية عقد اجتماع جنيف 2 وتنفيذ مقررات جنيف 1 .
وعرض جودة في مداخلته خلال اجتماع أصدقاء سورية في لندن يوم الثلاثاء، النتائج والانعكاسات الانسانية للازمة السورية على الاردن من خلال استقباله أكثر من 600 الف لاجئ سوري وتقديم الخدمات لهم والضغوطات التي يتعرض لها الأردن في كثير من القطاعات نتيجة لذلك، مشيرا إلى حاجة الأردن إلى مزيد من الدعم لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني الهام، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء "بترا"
وأصدر المجتمعون بيانا ختاميا رحبوا خلاله بقرار مجلس الأمن بتاريخ 27 أيلول الداعي إلى أهمية تحقيق مرحلة سياسية انتقالية وتصديقه على مقررات اجتماع جنيف 1 والتي تهدف الى تشكيل حكومة انتقالية تمتلك السلطة التنفيذية الكاملة بما فيها السلطات العسكرية والأمنية.
ودعا البيان الى اهمية محاسبة جميع الذين تلطخت اياديهم بدماء الشعب السوريي، كما دعا الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة إلى الالتزام بتحضيرات عقد مؤتمر جنيف 2 مع كافة الأطراف التي قبلت بمقررات اجتماع جنيف 1.
وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أكد على أنه من المهم أن تنضم جميع عناصر المعارضة السورية المدعومة من الغرب إلى المحادثات.
وقال هيغ، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية، "إذا لم يكونوا جزءا من العملية السياسية فلن يكون هناك خيار أمام الشعب السوري سوى الاختيار ما بين الأسد والمتطرفين."
من جانبه، أبلغ رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا الحلفاء الغربيين والعرب يوم الثلاثاء أن الائتلاف لن يحضر محادثات السلام المقترحة في جنيف إلا إذا كان هدفها هو رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الجربا في كلمة خلال الاجتماع إن المعارضة السورية تجازف بفقدان مصداقيتها إذا استسلمت للضغوط الدولية بالذهاب إلى جنيف دون تحقيق هدف الانتفاضة الرئيسي وهو الإطاحة بالأسد.
وأضاف "لا يمكن أن ينجح مؤتمر جنيف 2، ولا يمكن أن نرضى أن نكون جزءا منه كي لا نكون لاعبين على مسرح الأسد الذي يريد أن يكسب الوقت لسفك مزيد من دماء شعبنا والعالم يقف بين متفرج ومشارك."












































