- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جودة: الأردن لم يغلق حدوده مع سورية
أكد وزير الخارجية ناصر جودة أن الأردن لم يغلق حدوده مع الجانب السوري خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن ضعف تدفق اللاجئين خلال الأيام الماضية قد يكون بسبب ازدياد الاشتباكات ما بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
وجدد جودة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني وليام هيج يوم الأربعاء، موقف الأردن الواضح من الأزمة السورية وضرورة إيجاد حل سلمي قد يتبلور بعد اجتماع جينيف الثاني.
ودعا إلى ضرورة العودة إلى تطبيق المبدا الأساسي في اتفاقية جنيف وهو تشكيل حكومة انتقالية، والدخول بمسار سياسي يضمن انهاء حالة العنف ووقف مسلسل الدماء وعودة الاستقرار.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج أن بريطانيا من أكبر دولة مانحة للاجئين السوريين؛ حيث تقدمت بمبالغ كبيرة؛ مؤكداً على تقديم مساعدات للقوات المسلحة ليتسنى نقل اللاجئين بطريقة آمنة.
وشدد هيج على ضرورة استمرار دعم المنظمات الدولية والدول المانحة للاجئين السوريين؛ موضحاً أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تفاقم أعداد اللاجئين.
وأوضح هيج أن دخول أكثر من 400 ألف لاجئ للأردن يسبب الضغط على المجتمع الأردني؛ معرباً بذات الوقت عن شكره للأردن لما تقوم به من استقبال اللاجئين.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقدمت بـ 35 طناً من الأسلحة للثوار، موضحاً أن هذا لا يكفي وهو ما يدعو بالضرورة إلى الاجتماع الحاسم في بروكسل لاقرار المساعدات.
وأكد على ضرورة زيادة المساعدات من حيث الأسلحة، إضافة إلى ما يتم تقديمه مساعدات أخرى كعربات مضادة للرصاص وأجهزة تطهير المياه.
وأشار هيج إلى وجود صعوبات باقامة منطقة آمنة؛ موضحاً أنه لا يوجد إجماع في مجلس الأمن لإنشاء منطقة آمنة.












































