- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
جمعية لا للتدخين: التدخين في بيئة العمل خطر صحي واقتصادي يتطلب إجراءات رادعة وواضحة
حذّرت جمعية "لا للتدخين" من استمرار ظاهرة التدخين داخل أماكن العمل في الأردن، مؤكدة أن عدم تفعيل قانون الصحة العامة الصادر عام 2008 يشكل تهديداً مزدوجاً للصحة العامة والاقتصاد الوطني.
وقالت أمينة سر الجمعية الدكتورة لُريسة الور، إن “الوضع مأساوي للغاية”، مشيرة إلى أن التدخين في أماكن العمل يؤدي إلى أمراض تنفسية وقلبية ويقلل من تركيز الموظفين وإنتاجيتهم. وأضافت أن “القانون واضح في منع التدخين داخل الأماكن العامة والمغلقة، لكن غياب تطبيقه يضاعف الكلفة الصحية والاقتصادية على المؤسسات والدولة”.
وأوضحت الور أن دراسة اقتصادية أُجريت عام 2015 أظهرت أن كلفة علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين بلغت نحو 132.5 مليون دينار، فيما وصلت خسائر الإنتاجية بسبب غياب الموظفين أو ضعف أدائهم إلى 350 مليون دينار، إضافة إلى 400 مليون دينار بسبب الوفيات المبكرة، ليصل مجموع الكلف المباشرة وغير المباشرة إلى 1.6 مليار دينار أردني.
وأضافت أن الأرقام مرشحة للتضاعف اليوم مع زيادة نسب التدخين بين الرجال والنساء، داعية إلى “تفعيل القانون بصرامة داخل المؤسسات العامة والخاصة، وتوفير أماكن خارجية مخصصة للتدخين تكون مفتوحة الجوانب لضمان سلامة العاملين”.
وأشارت الور إلى أن تطبيق حظر التدخين في أماكن العمل والمطاعم والفنادق في دول عدة أدى إلى تحسن ملحوظ في الإنتاجية وانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض القلبية والتنفسية، لافتة إلى أن ولاية نيويورك مثلًا سجلت انخفاضًا بنسبة 8% في حالات الجلطات القلبية بعد تطبيق القانون.
كما أكدت أن منع التدخين لا يضر القطاع السياحي والمطاعم كما يُشاع، بل على العكس، فقد أظهرت أكثر من 160 دراسة أن دخل المنشآت بقي ثابتاً أو ارتفع بعد تطبيق الحظر بسبب تقليل كلف التنظيف وغياب الموظفين، وزيادة ارتياد العائلات للمطاعم.
وختمت الور بالتأكيد على أن احترام القانون يصبّ في مصلحة الجميع، قائلة: “من حق المواطن الأردني أن يعمل ويتسوق ويقضي وقته في أماكن خالية من الدخان، دون أن يُعرّض صحته للخطر بسبب الآخرين”.











































