- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعيات المياه بالأغوار تلقى استحسان المزارعين - فيديو
.
لاقت فكرة تأسيس جمعيات مستخدمي مياه الري في المناطق التابعة لسطة وادي الأردن، ترحيباً واستحساناً من قبل المزارعين العاملين في في غور الأردن.
واستطاعت هذه الجمعيات تنظيم توزيع ادوار المياه بين المزارعين، بشكل متساوٍ وعادل، بعد أن عانوا طويلاً من عدم انتظامها وأيضاً عدم حصولهم على حصص متساوية، بحسب المزارع محمد خضر.
وتعمل الجمعيات أيضاً على التأكد من وصول المياه إلى المزراعين، كما تعمل على صيانة لوازم مد المياه إلى الأراضي الزراعية، بحسب عبدالقادر العسولي احد مدراء احدى المحطات.
ويقول العسولي إن هذه المحطات استطاعت أن توفر الوقت على المزراعين، حيث باتت عمليات صيانة خطوط المياه تتم بسرعة لقرب هذه المحطات من المزراع.
فكرة “الجمعيات” كان مقترحاً من قبل وزارة المياه والري، ولاقى اعجاباً واستحساناً من قبل المزارعين وهو ما سرع من عملية تنفيذه على أرض الواقع بحسب مدير جمعيات المياه اشرف الغزاوي.
ويقول الغزاوي إن أول جمعية لمستخدمي المياه في وادي الاردن تشكلت عام 2001 بهدف خدمه المزارعين في منطقة المشارع لتستلم مهامها في إداره المياه عام 2009.
أما سلطة مياه وادي الأردن المسؤولة عن توزيع المياه في الإغوار فقد اكدت عبر المهندس قيس فويس إن هذه الجمعيات باتت “ضرورة” للمزارعين، وساهمت في تخفيف الاعباء عن السلطة اضافة الى اشراك المزارعين انفسهم في اداره المياه .
وتغطي جمعيات المياه والبالغ عددها 16جمعية نحو 70% من المناطق الزراعية في غور وادي الاردن والذي يعتبر احد الركائز الاقتصادية للبلاد.












































