- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جس نبض
الطائرة المسيرة القادمة من الحدود السورية والتي كانت مُحملة بكيس وزنه 500 غرام من المخدرات، واسقطتها القوات المسلحة، هي من نوع متاح في الأسواق ومواقع البيع أون لاين ويمكن الحصول عليها بسهولة بمبلغ 1200 دينار أردني تقريبا؛ لكن القوانين الأردنية لا تسمح باقتنائها أو استيرادها، وهي عادة تستخدم للتصوير ولا تطير لمسافات بعيدة بسبب ضعف بطاريتها.
المهم في الموضوع أن تجربة التهريب الفاشلة قد تكون فردية من أحد المهربين أو هي جس نبض وفحص طرق الاستجابة العسكرية لمثل هذا النوع من عمليات التهريب.
فهذا النوع من الطائرات أو الجيل الثاني منها لا يمكن أن يكون له جدوى في عمليات التهريب؛ لكن إذا صادفنا نوع متطور يحمل أوزان أكبر، مثل بعض الطائرات التي تستطيع حمل ما يقرب 25 كليو إلى 35 كيلو، هنا يمكن النظر إلى عمليات التهريب بأنها ذات جدوى بالنسبة لعصابات التهريب أو من يدعمهم، ويمكن أيضا الأخذ بالحسبان أن هذا النوع من الطائرات قد يحمل متفجرات لمهاجمة مواقع مختلفة على الحدود. بالمقابل فإن هذا النوع من الطائرات أيضا من السهل اكتشافه بسبب حجمه.
ولا يمكن استبعاد أن يكون الهدف من استخدام الطائرات الصغيرة المتوفرة في الأسواق هو لتبادل المعلومات وليست المخدرات هدفها الأساسي، لأننا في حرب حقيقية مع المخدرات والإرهاب والجماعات دون الدولة؛ لكن النشامى دائما على جاهزية عالية ومعنوية صلبة نسأل الله أن ينصرهم وأن يحفظ هذا البلد.












































