- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"جرش" مر من هنا!
تراجع كبير يشهده مهرجان جرش هذا العام، إذ اجمع الكثير من المراقبين أن احتفاله باليوبيل الفضي كان "باهتا ومحزنا" لمهرجان كان من المفترض أن يكون غير ذلك..وهذا ما اجمع عليه الكثير من المواطنين الذين أقرّوا بأنهم لم يعودوا يهتمون بمن سيشارك هذا العام من فنانين أو شعراء أو حتى فعاليات.
فالشاب عمر عبّاد يقول:" أنا لست من متابعي مهرجان جرش ولا تهمني فعالياته، ولم أقم بزيارته لهذا العام، ولكن لدي اهتمامات بالفعاليات الموسيقية التي تقام فقط في عمان، حيث تابعت ملتقى الناي والعود الذي تم عرضهما على مسرح المركز الثقافي الملكي وكانت ضمن برنامج المهرجان".
وعدم الإقبال على تلك الفعاليات بحسب ما يتوقع عباد "أن سوء التنظيم وعدم قيام القائمين على المهرجان لحملة إعلانية هو ما أدى إلى تراجع المهرجان وعدم الإقبال عليه. مقارنة بالسنوات الماضية كان المهرجان أفضل بكثير".
أما عبير الدباس لم تشعر إطلاقا بان مهرجان جرش قائم لهذا العام وتقول :"لم يعد مهرجان جرش كما عهدناه سابقا وخاصة في التسعينات، فلم اشعر هذا العام إطلاقا بأجوائه ، حيث كنا نتابع من خلال التلفاز فعالياته وخاصة الافتتاحية حيث كانت مميزة وتحديدا عند إنارة الشعلة، ولكني لم ألحظ هذا العام أي حملة إعلانية للمهرجان، حتى كاد ينتهي المهرجان دون أن انحس به".
وفيما يتعلق ببرنامج فعاليات جرش تقول الدباس "يضم البرنامج مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المميزة والجميلة، لكننا سمعنا من زوار المهرجان ان الحضور كان قليلا".
وتعتقد الدباس "أن عدم قيام الحملة إعلانية هو ما قلل من زواره والإطلاع على ما يدور في ساحاته "
وتقول رانيا الصرايرة أنها لم تتابع المهرجان لهذا العام لعدم شعورها بوجوده أيضا وترجع السبب كما عبير إلى عدم القيام بحملة إعلانية للمهرجان فعالة للمهرجان.
وتابعت رانيا "قمتُ بزيارة مهرجان جرش في السنوات الماضية وشعرت انه أفضل بكثير، اما هذا العام فلم أجد محفزاً أو دافعاً يجعلني ان اهتم بأي فعالية من فعالياته".
اروى العمري لم تقم بزيارة المهرجان لهذا العام والسبب كما تقول: "لبعده عن مكان إقامتها إذ كانت تتمنى من إدارة المهرجان توفير باصات تسهل وصول المواطنين الى المهرجان، ولكني تابعت بعض الفعاليات الموجودة في عمّان مثل مهرجان شبيب وغيره"
وتردف بقولها "لست أهتم بالمهرجانات الفنية ولكن لدي اهتمام بالفعاليات الثقافية لكني زرت فقط الفعاليات التي أقيمت في عمان ".
بالنسبة لغازي فهو يعتقد بأن الحال الاقتصادية هي التي تمنعه من زيارة المهرجان، ويقول "المهرجان لمن لديه وقت وليس لديه أشغال كما أن المواطن الأردني طفران".
خاتما حديثه بالإشارة إلى قلة الإقبال على المهرجان والتي أعادها إلى قلة السياح.
جرش الحضارة التي نقشت على اعمدتها 25 عاما من النبض والعطاء الفني والثقافي، دعت على مسارحه ثلة من الفنانين والمثقفين المميزين وتركت في قلوبهم لمسة من الذكرى ستبقى محفورة في الوجدان. لم تعد أروقتها تعج بجمهورها وقد اضحت خالية باهتة وغائبة عن تفكير زوارها المعهودين.












































