- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جدل في الأوساط الطبية حول تواجد الأطباء العرب في الأردن
طالبت نقابة الأطباء الأردنية 1036 طبيبا عربيا مقيما في الأردن تسديد مستحقاتهم المالية للنقابة, وذلك بدفع مبلغ 30 دينارا كرسوم سنوية.
وكانت النقابة قد أعطت الأطباء مهلة لتسديد التزاماتهم المالية وتجديد تسجيلهم مرة كل عام حسب نصوص القانون.عضو النقابة الدكتور باسم الكسواني قال إن النقابة قامت بنشر إعلان بالصحف يطالب فيه الأطباء العرب بدفع مستحقاتهم التي تخلف الكثير منهم عن دفعها, وأن نصفهم قد يكون غادر البلاد إلا أن الإعلان لمن هو موجود في المملكة.
ويضيف الدكتور الكسواني أن عدد الأطباء العرب المقيمين في الأردن والمسجلين في النقابة هو 1036 طبيبا وأن أكثر من نصفهم قد غادروا المملكة على اعتبار أن الأردن كان لكثير منهم المحطة وليس المقر وهذا ينطبق على الأطباء العراقيين.
ويتيح قانون نقابة الأطباء في المادة الثامنة الفقرة ج البند الرابع أنه يمكن للأطباء العرب أن يسجلوا لدى نقابة الأطباء ضمن شروط معينة وهذا الأمر ينطبق على الدول العربية التي تعامل الطبيب الأردني بالمثل.
ويصل عدد الأطباء العرب المقيمين في الأردن حسب مصدر النقابة إلى 1311 طبيبا من جنسيات عربية مختلفة لكن أبرزها العراقية المصرية السورية.
ويشير الكسواني إلى أن الأطباء العرب لا يمثلون مشكلة في وجودهم بل أن وزارة الصحة تعتمد بعضهم كأطباء في مديرياتها المنتشرة في مناطق المملكة, نافيا أن يكون هناك جدل حول كثرة وجودهم في الأردن وتأثيرهم على الأطباء الأردنيين.
في حين عّبر عدد من الأطباء الأردنيين عن تخوفهم من التزايد الكبير في عدد الأطباء الأجانب العاملين في الأردن وبخاصة العراقيين الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث بطالة في صفوف الأطباء الأردنيين.
وقال رئيس جمعية أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري لدى تصريح لجريدة الدستور إن الأطباء العرب العاملين في المستشفيات والمراكز الخاصة لا يحلون محل الطبيب الأردني بل أنهم جاءوا ليسدوا النقص الحاصل في عدد الأطباء الأردنيين والذين يطلبون للعمل في المستشفيات العربية والأجنبية بشكل كبير.
ووضع مجلس نقابة الأطباء أسسا لتسجيل الأطباء العرب في النقابة تنحصر بحصول الطبيب العربي على وظيفة مع جهة رسمية أو حصوله على وظيفة في إحدى الجامعات شريطة عدم توفر بديل محلي في كلتا الحالتين وبحصوله على الإقامة لغايات الخضوع لامتحان المجلس الطبي.
يشار إلى أن عدد الأطباء الأردنيين المسجلين لدى النقابة 13878 طبيبا بينهم 696 طبيبا متقاعدا و563 طبيبا متوفى, وان عددهم الإجمالي منذ تأسيس النقابة وصل إلى 16645 طبيبا.
إستمع الآن












































