- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"تويتر" يعلق حسابات ضد "الضم" الإسرائيلي بالضفة المحتلة
رضخت إدارة موقع "تويتر" العالمي، لضغوط الاحتلال الإسرائيلي، وقامت بتعليق عشرات الحسابات الرافضة لخطة الضم الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، والمطالبة بفتح تحقيق دولي ضد قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم حرب.
وقالت وزيرة الشؤون الاستراتيجية بحكومة الاحتلال أوريت فركش هكوهين، إنه "بفضل الضغوط الإسرائيلية، قام موقع تويتر بتعليق 30 حسابا عبر منصاتها، يدينون فيها خطة إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية".
وزعمت الوزيرة هكوهين أن "تلك الحسابات يشتبه بكونها روبوتات، تعيد تداول الرسائل على منصات التواصل الاجتماعي التي تدين خطة الضم، إضافة الى فتح تحقيق ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي".
وبحسب ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي، فقد "دأبت وزارة الشؤون الاستراتيجية في الأشهر الأخيرة، على فحص الخطاب المتداول عبر موقع تويتر، حول قضية الضم وفتح التحقيقات ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وذلك في الفترة الممتدة بين حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو. وفي المجموع، تم فحص حوالي 250 حسابا على تويتر".
ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي المتهم بالفساد، بنيامين نتنياهو، أن "اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين والسودان، تضع حدا للعزلة الجغرافية التي كانت تعاني منها إسرائيل، وتقصر مدة الرحلات الجوية وتخفض كلفتها".
وتأتي الضغوط الإسرائيلية لمحاربة الأصوات المنددة بضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، رغم مزاعم قادة الإمارات، أن خطوة التطبيع جاءت من طرفهم بعد تعهد الاحتلال بوقف الضم، وهو ما كذبه العديد من قادة الاحتلال وأيضا السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، الذي أكد أنه تم "تعليق" الضم وليس "إلغاءه".
وأعلنت أبوظبي وتل أبيب، بمباركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 13 آب/ أغسطس 2020، عن التوصل إلى "اتفاق السلام الإسرائيلي-الإماراتي"، وذلك تتويجا لعلاقات سرية وثيقة، امتدت على مدى الأعوام السابقة، وفي وقت لاحق أعلنت مملكة البحرين عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2020، كما أعلنت السودان في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020 عن تطبيع علاقاتها مع الاحتلال.












































