تنفيييس : بَسْطة حكي

أوّل أمس كنتُ مشروع مذيع..قدمت أول حلقة من برنامجي المباشر (بسطة حكي) على راديو البلد..و اليوم بإذن الله الحلقة الثانية..،، قبل الدخول للاستديو كنت أرجف و (مش حاق الضو) ..فرهبة التجربة (عملت فيّ) ما لا يمكن أن أنقله لكم..وفوق قدرتي على الوصف..دبّ عليّ العطش..كل دقيقتين (أكروع مَيّة) ..الوقتُ كان أكثر من بطيء..الدقيقة بعشرة أمثالها..وتخيلتُ الكون كأنه (خُزُقْ) وأصغر..،، ولأول مرّة في حياتي تصبح المسؤولة المباشرة عنّي (حُرمة)..هي الإذاعية الفائقة (سامية كردية)

..ورغم بدويّتي و رفضي أن تكون (وحدة ست) قيّمة عليّ إلاّ إنني استوعبتُ الصدمة و (عدّيتْ) الأمر..،، ولكن الأمر لم ينتهً عند ذاك..بل عقدة التدخين طاردتني..فأنا رجل أدخًّن بشراهة المفجوع و ممنوع الدخان هناك لولا تدخل (عمتي عطاف الروضان ) و أصبح تدخيني تحت رعايتها تماماً و لعلّ بداوتها هي التي جعلتها تقدًّر (قدّيش الكيف) ضروري لبدوي مثلي ..،، المهم ..بدأت ساعة البرنامج ..وانهالت عليّ الاتصالات وتفاعل الجمهور معي ..كل هذا وأنا لا أعرف كيف كان أدائي: خصوصاً إنني (بلا أسنان بلمرّة) وأنتظر تركيب (الضبّة)..فما كان من (سوسن زايدة) مديرة الإذاعة إلا أنها قالت لي بعد انتهاء البرنامج:(إنت هيك) وأعتقد انها رفعت إبهامها للأعلى..،، و رفعت من معنوياتي: الله يرفع معنوياتها ..،، الغريب أن كل تعاملي في الإذاعة مع (ستات)..وأنا لي حكاية مع الرقم (ستة) سأحكيها لكم في توقيتها..،، سيزداد الحاسدون الآن..سيقولون (الله يعوض على الإعلام)..ذلك ليس مهماً عندي إطلاقاً..المهم..إنني أصبحت واعتباراً من أول أمس زميلاً لـً (فيصل القاسم ..خديجة بن قنة..ليلى الشايب..منتهى أبو دلو ..جورج قرداحي ..وغيرهم و غيرهم)..،، أليسوا مذيعين وأنا من أول أمس مذيع أيضاً ...ها ها ها ...،، صحيح أن برنامجي اسمه بسطة حكي مثل (بسطة الخُضرة)..ولكن هو برنامج تفاعلي رضي من رضي و حسد من حسد..وأرّب أررربْ..على بسطة الحكي..واحكي ببلاش..،،
* نقلا عن جريدة الدستورر