- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تساؤلات حول جدوى تنظيم الأسواق العشوائية في الزعتري
سوق عشوائية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بدأت بالظهور مع أولى أيام النزوح وتطورت لتصل إلى أكثر من ألفي محل ودكان ومتجر كبير تتحرك فيها اموال ضخمة بلا اية عوائد ضريبية
أحمد أحد تجار هذه السوق أصبح يملك محلا فقد بدأ بممارسة التجارة البسيطة في خيمة ثم تحول بعدها إلى محل صغير من الزنك أما الآن فقد أصبح دكانه عبارة عن كرفانة قوية تتحمل العوامل الجوية.
ولا يتفاءل أحمد بالمخطط الجديد ويرى أنه صعب التنفيذ فالكثير من أصحاب المحال سيرفض الانتقال من مكانه بسبب المصاريف الكثيرة التي سيضطر لدفعها لنقل محله الى مكان آخر.
سعيد صاحب محل آخر يتعرض لمشاكل في العمل فمحله الصغير فتحه لصيانة أجهزة الهاتف الخليوية ويعاني بسبب مشكلة انقطاع التيار الكهربائي باستمرار ويأمل في ان يستقر انسياب التيار الكهربائي ليستطيع ممارسة عملة بهدوء.
ويعتقد سعيد أن تنظيم السوق سيحقق نتائج إيجابية وقد يزيد من دخله الشهري فليس الجميع بقادر على الانتقال ودفع إيجار للأرض وترخيص عمله بشكل قانوني.
قررت أخيرا إدارة مخيم الزعتري بالتعاوين مع المنظمات الدولية تنظيم هذا القطاع التجاري حسب العميد وضاح الحمود مدير ادارة شؤون اللاجئين السوريين على أن تكون هناك ثلاث مناطق مختلفة لأسواق تجارية وسيتم نقل جميع المحلات إليها.
ويضيف الحمود أن الهدف النهائي هو الوصول الى سوق نموذجية يلغى فيها الاستجرار الغير قانوني للكهرباء، بينما تستطيع مؤسسة الصحة ممارسة عملها فيها، وسيتم الترخيص لجميع المحال حسب الشروط والقوانين الأردنية.
وعن الخطة المنوي تنفيذها يوضح الحمود أن مخطط تنظيم السوق يحتاج لبعض الوقت والدراسة من النواحي القانونية فأصحاب المحال سيستأجرون الأرض من الدولة الأردنية بعقود قانونية وترخيص للعمل
ويرجح الحمود أن عمليات الترخيص ستجري في البلديات المحيطة بالمخيم ويرى أن ذلك سيعود على خزينة الدولة بفوائد مادية ليست بالبسيطة وسينهي هذه العشوائيات.
قطاع تجاري نما وترعرع في أرض مقفرة بسواعد اللاجئين وأصبح ينافس على مسمى أكبر الأسواق في المملكة صدر القرار بتنظيمه ليعود بمردود على خزانة المملكه فهل ستكون النتائج أفضل من واقع الحال؟












































