- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
تراجع عطية وباقي النواب المستقيلين يشترطون لقاء الملك
أكد عدد من النواب "لعمان نت" أن النواب الثلاثة المتمسكين باستقالاتهم من المجلس، بعد تراجع المستقيل الرابع خليل عطية، احتجاجا على جلسة "الكازينو" يطلبون سيناريوهين للعدول عن الاستقالة.
ويتمثل السيناريو الأول، بحسب النائب المستقيل محمد المراعية بلقاء الملك عبد الله الثاني لوضعه في صورة الأحداث اﻷخيرة.
وقال المراعية "لعمان نت" أن النواب المستقيلين يتعرضون لضغوط من رئيس المجلس وباقي النواب للعدول عن الاستقالة.
ويريد النواب المستقيلون العودة، ولكن دون الانتقاص من هيبتهم أمام الشارع وقواعدهم الانتخابية التي آزرتهم في هذا القرار، فالنواب الثلاثة وهم محمد المراعية ووصفي الرواشدة والشايش الخريشا يمثلون محافظات الجنوب والبادية الوسطى ذات الحساسية المفرطة تجاه الفساد، بينما يمثل النائب خليل عطية العاصمة عمان ليكون العدول عن الاستقالة أسهل بالنسبة إليه.
وأضاف المراعية بأن السيناريو الثاني، وهو الأبعد، الذي سيجعلهم يعدلون عن الاستقالة يتمثل في صدور إرادة ملكية مكملة للدورة الاستثنائية، بحيث تتضمن استقالة النواب على جدول أعمالها، ليصوت عليها المجلس بالرفض بطبيعة الحال.
وعلمت "عمان نت" أن رئيس المجلس التقى بالنواب المستقيلين اﻷحد الماضي وتم التوافق نسبياً على لقاء الملك أو إصدار الإرادة الملكية المكملة.
وفي إحدى السيناريوهين يكون النواب الثلاثة قد حفظوا مقاعدهم في مجلس النواب، ويكون ملف الكازينو قد أغلق دون خسائر تذكر.
أما مجلس النواب، فقد يكون أعضاؤه الـ54 الذين احجتوا على جلسة "الكازينو"، إضافة إلى النواب المستقيلين أنقذوه أمام الشارع ولو "لبرهة".
هذا ومن المرجح أن يقوم النواب بعقد مؤتمر صحفي يوضحون فيه أسباب عدولهم عن الاستقالة.
وكان النواب الـ54 أصدورا بيانا الاثنين ناشدوا فيه زملاءهم المستقيلين بالعدول عن الاستقالة لما لهم من "دور في مجلس النواب وخصوصاً مكافحة الفساد".
مواضيع ذات صلة











































