- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تبرئة أسير بعد سجنه 4 سنوات
قبلت محكمة الاستئنافات العسكرية في سجن عوفر، اليوم، قرار استئناف الأسير محمد رزق صدقة ( 45 عاما)، الذي تقدم به محاميه لبيب حبيب، وتبرئته بشكل كامل من التهم ضده، وأمرت باطلاق سراحه فورا إثر ذلك، وكان المحامي قد طالب بتبرئته، واطلاق سراحه فورا وإبطال الحكم الصادر بحقه، وهو ثمانية سنوات وعشرة أشهر، حيث كانت المحكمة العسكرية في عوفر قبل ستة أشهر قد حكمت على صدقة بالسجن بتلك المدة.
واعتمد المحامي في مرافعته على ضعف الأدلة المقدمة ضد صدقة، ووجود ادله أخرى تثبت براءته، وامتناع المخابرات الإسرائيلية عن فحص أدلة مهمة كان من الممكن أن تثبت براءته.
من الجدير ذكره أن صدقة كان قد أعتقل في بداية انتفاضة الأقصى، وحكم عليه بالسجن (14 سنة) وقد تم الإفراج عنه بعد سبع سنوات من مكوثه في السجن خلال الإفراجات التي حصلت في نهاية عام 2008.
وتساءل الأسير المحرر محمد رزق: كيف يمكن أن يسجن مواطنا بريئا مدة أربع سنوات؟ أربع سنوات من الألم والمعاناة والفراق عن الاحبة والأصدقاء، أربعة أعوام حُرم أطفاله من رعايته، من بسمته ولمسة يده، أربعة أعوام فقدها أبنائه من طفولتهم لا يمكن أن نعيد الزمان إلى الوراء كي نعوضهم عن ذلك، بعضهم اليوم تجاوز الثامنة عشرة، حيث أجبروا على تحمل المسؤولية وهم أطفال، ما حصل اليوم لمحمد صدقة يحصل للمئات من الأسرى وبصورة مستمرة، فهناك العديد من الأبرياء ولكن لا احد يسمعهم، فالقاضي والجلاد هما نفس الجندي العسكري المحتل.
وأضاف رزق: إن تم سماعهم من يعوضهم عن معاناتهم ومعاناة أسرهم بعد أربع سنوات من القهر والظلم والاضطهاد. لهذا يجب التحرك فورا، وخصوصا المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية الإنسانية، للوقوف في وجه النظام القضائي العسكري الإسرائيلي.















































