- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تأسيس اللجنة الشعبية لمساندة الشعب السوري
أعلن نشطاء أردنيون مساء الثلاثاء عن تأسيس اللجنة الشعبية لمساندة الشعب السوري بمطالبته بالحرية والإصلاح.
وأكدت اللجنة في بيان لها وقوفها لمساندة الشعب السوري بمواجهته الممارسات الوحشية التي ينتهجها النظام لقمع ثورته الشعبية السلمية.
وتضم اللجنة مجموعة من النواب والإعلاميين والمثقفين والسياسيين والنقابيين والفنانين والنشطاء السياسيين.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى "أن الطريقة الوحيدة التي يواجه بها النظام السوري الثورة الشعبية تؤكد أنه نظام دموي".
واستهجنت تلكؤ بعض الأفراد بإدانة الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري فيما يقوم ذات الأشخاص بإصدار بيانات شديدة اللهجة ضد ما يجري في بلاد عربية أخرى.
ويأتي الإعلان عن تأسيس اللجنة بعد أيام على تأسيس مجموعة من الشخصيات النقابية والسياسية القريبة من التيار البعثي القومي تشكيل لجنة لمساندة سورية في التصدي لما أسمته "المؤامرة"، كما وجهت اللجنة انتقادات للإعلام وبعض القوى السياسية بسبب مواقفها التي أعلنت عنها بتأييدها للنظام السوري من منطلق أنه نظام الممانعة في المنطقة.
وقالت اللجنة "لقد سطر السوريون الأحرار في ثورتهم السلمية، وما يزالون، أروع الدروس في مقاومة الاستبداد، وكسروا جدار الخوف والقهر وراحوا بصدورهم العارية ويتصدون للرصاص والقناصة والدبابات ويهتفون بملايين الحناجر لسورية حرة ديمقراطية أبية لا تقبل الحكم الاستبدادي العائلي الفاسد، ولا ترضى بغير العزة والكبرياء".
وأكدت "أن المواجهة الدموية التي اختارها النظام السوري "المتهالك" تعبر عن وعي السلطة المأزوم والمتشرذم في دمشق".
واعتبرت أن إغماض العين عما يجري في سورية، يجعل المجال متاحا أمام التشكيك بقدرة من يدعمون النظام الدموي في دمشق على بلورة موقف متقدم من قضايا وطنهم، وبالتالي عجزهم عن مقارعة السلطات، وتبني أشواق الناس وتطلعاتهم".












































