- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
تأسيس اللجنة الشعبية لمساندة الشعب السوري
أعلن نشطاء أردنيون مساء الثلاثاء عن تأسيس اللجنة الشعبية لمساندة الشعب السوري بمطالبته بالحرية والإصلاح.
وأكدت اللجنة في بيان لها وقوفها لمساندة الشعب السوري بمواجهته الممارسات الوحشية التي ينتهجها النظام لقمع ثورته الشعبية السلمية.
وتضم اللجنة مجموعة من النواب والإعلاميين والمثقفين والسياسيين والنقابيين والفنانين والنشطاء السياسيين.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى "أن الطريقة الوحيدة التي يواجه بها النظام السوري الثورة الشعبية تؤكد أنه نظام دموي".
واستهجنت تلكؤ بعض الأفراد بإدانة الجرائم التي يتعرض لها الشعب السوري فيما يقوم ذات الأشخاص بإصدار بيانات شديدة اللهجة ضد ما يجري في بلاد عربية أخرى.
ويأتي الإعلان عن تأسيس اللجنة بعد أيام على تأسيس مجموعة من الشخصيات النقابية والسياسية القريبة من التيار البعثي القومي تشكيل لجنة لمساندة سورية في التصدي لما أسمته "المؤامرة"، كما وجهت اللجنة انتقادات للإعلام وبعض القوى السياسية بسبب مواقفها التي أعلنت عنها بتأييدها للنظام السوري من منطلق أنه نظام الممانعة في المنطقة.
وقالت اللجنة "لقد سطر السوريون الأحرار في ثورتهم السلمية، وما يزالون، أروع الدروس في مقاومة الاستبداد، وكسروا جدار الخوف والقهر وراحوا بصدورهم العارية ويتصدون للرصاص والقناصة والدبابات ويهتفون بملايين الحناجر لسورية حرة ديمقراطية أبية لا تقبل الحكم الاستبدادي العائلي الفاسد، ولا ترضى بغير العزة والكبرياء".
وأكدت "أن المواجهة الدموية التي اختارها النظام السوري "المتهالك" تعبر عن وعي السلطة المأزوم والمتشرذم في دمشق".
واعتبرت أن إغماض العين عما يجري في سورية، يجعل المجال متاحا أمام التشكيك بقدرة من يدعمون النظام الدموي في دمشق على بلورة موقف متقدم من قضايا وطنهم، وبالتالي عجزهم عن مقارعة السلطات، وتبني أشواق الناس وتطلعاتهم".












































