- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بين دعم الشعب السوري.. والوقوف بوجه “المؤامرة” “صوت”
اتهمت "اللجنة الشعبية لمؤازرة سوريا في وجه المؤامرة"، الإسلاميين بالتحالف مع الجانب الأمريكي في مشروع تفتيت سوريا والوطن العربي ..
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمؤازرة سوريا الدكتور إبراهيم علوش أن حراك "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" والذي يقف وراءه الإسلاميون، حراكا يحمل أجندات خاصة ضد الشعب السوري وليس من أجله، موضحا "نحن نقف ضد تفتيت سوريا وضد التدخل الأجنبي لكن الإسلاميين يمدون أيديهم للأمريكان ضد سوريا".
وأضاف "على الإسلاميين الذي تربطهم علاقات علنية مع الجانب الأمريكي أن يعيدوا النظر بهذا التحالف وأن لا يناقضون مواقفهم ضد مجابهة التطبيع كما يقول".
وقال علوش إن الشعب سيحاسب الإسلاميين لأنهم مدوا أيديهم للأجنبي ،وعليهم إعادة النظر بموقفهم، فلماذا يقفون ضد شعوبهم ؟".
فيما أكد رئيس "الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري" علي أبو السكر أن الحراك المساند للنظام القمعي السوري هو من يقف بجانب أعداء سوريا ويسعى لتفتيها "من يستمر بانتهاك إرادة الشعب هو المجرم الذي يقف بجانب أعداء سوريا".
وأوضح أن الحراك الشعبي لنصرة الشعب السوري هو حراك من مختلف الأطياف الأردنية ، مشيرا إلى أن القمع الذي يتعرض له الشعب السوري هو ما يساعد على التدخل الأمريكي بسوريا وليس الوقوف بجانب الشعب.
كما أكد أبو السكر على أن جرائم النظام السوري لم تعد مخفية، ولا يمكن للإسلاميين أن يكونوا سوى إلى جانب الشعب بغض النظر عن جنسيته.
هذا ودعت اللجنة الشعبية لمؤازة سوريا في وجه المؤامرة للمشاركة بوفد شعبي لزيارة دمشق في الثامن من الشهر الجاري تحت عنوان لا لتفتيت الدولة السورية وتقسيمها، نعم لدعم وتعزيز الجبهة الداخلية لسوريا.
وأطلقت اللجنة صفحة على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" دعوة للمشاركة في الرحلة على أن يقوم كل مشترك بتغطية تكاليف سفره.
إستمع الآن












































