- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بني رشيد:الشرق الأوسط الجديد يرسم بريشة المقاومة
في اللقاء الذي دعته اليه جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية قال القيادي الإسلامي زكي بني رشيد أن الجريمة التي ارتكبها العدو ضد أسطول الحرية تعبر عن تغير جوهري في الموقف العالمي ،وليس فقط عن هبة ذات أبعاد إنسانية.
وأضاف أن المقاومة التي أوقفت آلة الحرب الأمريكية في العراق وأفغانستان تمكنت خلال صمودها التاريخي في غزة من تحقيق ما زعم المتهافتون على التفاوض أنهم يسعون لتحقيقه،مثل تحقيق تأييد عالمي لحقوق الشعب الفلسطيني، وتغيير الرأي العام العالمي وهي منجزات حققتها المقاومة وسطرها المجاهدون الصامدون، ومن امتزجت دماؤهم بدماء الأحرار من الشعب العربي الفلسطيني.
ا للقاء الذي استمر قرابة الساعتين قدم له المحامي نعيم المدني رئيس جمعية المناهضة وأداره د.ابراهيم علوش اشتمل على قراءة القيادي الإسلامي لمفاصل الصراع بأبعاده، التاريخية والراهنة والمستقبلية، وأكد خلاله أن الصيغة الوحيدة التي تعبر عن مصالح الأردن العليا هي في أن تكون ليست فقط داعمة للمقاومة بل مشاركة فيها. وأضاف أن الشرق الأوسط على الطريقة الأمريكية قد بات مستحيلا وأن صورة الشرق الوسط ترسمه اليوم ريشة المقاومة وليس الملتحقون بالمشروع الصهيوني ومن ارتضوا أن يكون أدوات في تنفيذه.
ومما يلاحظ في اللقاء الذي جمع نخبة متعددة المشارب والأفكار أن غالبية مداخلات الحضور قد ركزت على ضرورة أن تمتلك جموع الأمة والشارع العربي زمام المبادرة والتغيير، كما أنها أجمعت على إدانة المستوى الذي وسلت اليه سلطة رام الله في الخنوع لمتطلبات الصهاينة، إضافة الى الدفع باتجاه مطالبة تركيا بتطوير مقفها من العدو فتقطع علاقتها به نهائيا.












































