- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يقول إن 3 صواريخ باليستية سقطت في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية
- المدير العام لشركة الملكية الأردنية سامر المجالي، يؤكد عدم حدوث أي تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات
- لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، تستكمل الأربعاء، مناقشة شكاوى المواطنين المتعلقة بارتفاع معدلات استهلاك وقود البنزين في المركبات
- تدهور مركبة شحن "ديانا" على طريق العدسية - ناعور، يؤدي إلى اغلاق المسرب الأيسر من الطريق، وفق إدارة الدوريات الخارجية
- الكويت، تعلن صباح الأربعاء، السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية
- وزارة الصحة المصرية، تقول إن 16 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 28 آخرون في حادث انقلاب حافلة ركاب في محافظة جنوب سيناء صباح الأربعاء
- يطرأ الأربعاء ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
باحثة: الفقراء في الأردن سيدفعون ثمن حماية الشركات
قالت الباحثة في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة هيومن رايتس ووتش سارة كيالي في مقال لها إن الفقراء هم الأكثر تضررا من الإجراءات الحكومية لمواجهة فيروس كورونا.
واضافت "إزالة حماية الأجور ستجعل الوضع أسوأ، خاصة وأن بعض أصحاب العمل الذين لم يتعرضوا لآثار سلبية من الوباء قد يسيئون استخدام القانون لخفض الأجور بشكل تعسفي. "المرصد العمالي الأردني" غير الربحي والذي يراقب الحقوق الاقتصادية، وثّق بالفعل حالات مشابهة."
نص المقال من موقع هيومن رايتس ووتش:
اضطر الأردن، مثل العديد من الحكومات حول العالم، إلى اتخاذ تدابير اقتصادية عاجلة وسط تفشي فيروس "كورونا". في أبريل/نيسان، استخدم الأردن أوامرالطوارئ لتعديل قوانين العمل والضمان الاجتماعي، وفي 31 مايو/أيار قلّص حماية العمال. يمكن لأصحاب العمل الخاص في القطاعات الأكثر تضررا من الوباء الآن فصل أو تخفيض رواتب الموظفين الذين لا يستطيعون العمل عن بعد بنسبة تصل إلى 60%، طالما أن راتبهم الإجمالي لا يقل عن 150 دينار أردني (211 دولار أمريكي) في الشهر، دون موافقة الحكومة أو إشرافها. لن تدفع الحكومة فرق الأجور.
أجر 150 دينارا أردنيا لا يكفي حتى لتغطية الاحتياجات الأساسية في الأردن، أحد أغلى البلدان في العالم العربي. قبل الوباء، كان أكثر من مليون أردني يعيشون تحت خط الفقر، وكان متوسط دخل الأسرة في الشريحة الأفقر حوالي 440 دينارا أردنيا، وكان أكثر من 19% من السكان عاطلين عن العمل.
إزالة حماية الأجور ستجعل الوضع أسوأ، خاصة وأن بعض أصحاب العمل الذين لم يتعرضوا لآثار سلبية من الوباء قد يسيئون استخدام القانون لخفض الأجور بشكل تعسفي. "المرصد العمالي الأردني" غير الربحي والذي يراقب الحقوق الاقتصادية، وثّق بالفعل حالات مشابهة.
بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، على الأردن الالتزام بضمان أن العمال لديهم ظروف عمل "عادلة ومواتية"، بما فيه أجور عادلة كافية لتوفير حياة كريمة للعمال ومعاليهم.
اعترفت الحكومة نفسها بأن الأكثر فقرا في الأردن يعتمدون بشكل أكبر على دخل التوظيف، وأن الغالبية العظمى منهم يعملون في القطاع الخاص، بالتالي ستؤثر هذه التغييرات بشكل غير متناسب على الأكثر ضعفا من الناحية الاقتصادية.
من أجل إنقاذ الآلاف من الأردنيين من الانزلاق إلى الفقر، على الحكومة ، بالاضافه إلى دعم الشركات المحتاجة، دعم العمال وأسرهم، بدلا من وضع قواعد جديدة تزيد من تعرّضهم للخطر.












































