- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
انطلاق مهرجان زعفران الأردن الثاني بمزرعة زعفران الأردن في المفرق
تحت رعاية مدير مؤسسة الإقراض الزراعي المهندس محمد دوجان، يقام يومي الخميس والجمعة المقبلين، الموافق 20 و21 من الشهر الجاري، مهرجان زعفران الأردن الثاني في موقع مزرعة زعفران الأردن بمحافظة المفرق، بقيادة مؤسس المزرعة عادل صبح، أول من أنشأ مزرعة زعفران في المملكة.
وأوضح عادل صبح، في حديثه لبرنامج طلّة صبح على راديو البلد، أن فكرة إنشاء المزرعة انطلقت بناءً على توفر الزعفران في الطبيعة الأردنية تحت أسماء محلية مختلفة مثل "حليان" و"تويس" و"شحين"، وأن استيراد الأبصال وتكييفها مع البيئة الأردنية ساعد على نشر الزراعة في مختلف المحافظات.
وأشار صبح إلى أن الزعفران مادة نادرة وغالية الثمن، وأن السعر يمثل مؤشراً على جودة المنتج، مؤكدًا على ضرورة الشراء من مصادر موثوقة لتجنب الغش، خصوصًا أن الزعفران يحتاج نحو 150 إلى 200 زهرة للحصول على غرام واحد.
كما كشف عن أن المهرجان سيتضمن توزيعًا مجانيًا للأبصال للزوار، وتشجيع العائلات على تجربة زراعة الزعفران بأنفسهم، إلى جانب معرض للمنتجات الريفية يتيح لسكان المنطقة عرض منتجاتهم. وقال: "رفعنا شعار: ازرع واقطف زعفرانك بنفسك، لنشر ثقافة الزراعة بين المواطنين وتعريفهم بأهمية هذا المنتج الأردني الفريد."
وأشار صبح إلى أن الزعفران الأردني يحتاج إلى حد أدنى من المياه والرطوبة، وأن البيئة الأردنية مناسبة جدًا لزراعته من ارتفاع 300 متر وحتى 1200 متر فوق سطح البحر، ما يجعل الزراعة مجدية وقليلة التكلفة.
وأوضح أن الخطط المستقبلية تشمل توسيع زراعة الزعفران عبر قروض حسنة من مؤسسة الإقراض الزراعي بقيمة تصل إلى 15 ألف دينار للمزارع، مع جدولة الأقساط على خمس سنوات، لتشجيع الشباب والمزارعين على دخول هذا المجال الزراعي الواعد.
ودعا صبح الجميع لزيارة المهرجان، الذي يمثل فرصة للتعرف على الزعفران الأردني واكتشاف المنتجات الريفية المحلية، مؤكدًا أن المهرجان يعكس حرص المزارعين على تعزيز الإنتاج الزراعي ونشر ثقافة الزراعة الريفية في المملكة.











































