- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
انخفاض انتاجية الزيتون بالطفيلة
أدت موجات الحر والصقيع ،وتدني معدلات سقوط الأمطار،وظاهرة تبادل أحمال ثمار الزيتون وإصابتها بالآفات الزراعية،إلى انخفاض إنتاجية الزيتون للموسم الزراعي الحالي ، وفق مختصين من مديرية زراعة الطفيلة.
وخلصت المسوحات الزراعية لدى قسم الإحصاء في المديرية إلى انخفاض الكميات المتوقعة من إنتاجية الزيتون الأخضر للعام الحالي إلى نحو 150 طنا، مقارنة مع العام الماضي الذي بلغت فيه الكميات المنتجة حوالي 180طنا ، وذلك ضمن مساحة زراعية مغروسة بالزيتون تقدر بحوالي 45 ألف دونم تتنوع بين الزراعات البعلية والمروية .
ويشكل التصحر الزراعي و التدهور في مصادر المياه أهم المشاكل التي يعانيها أصحاب مزارع الزيتون المعمر في مدينة الطفيلة وقرى عيمة والعين البيضاء وغيرها وفق دراسات زراعية مسحية .
ويؤكد مزارعون بان مساحات واسعة من بساتين الزيتون المعمر في مدينة الطفيلة تتعرض لخطر الجفاف والتصحر ، جراء انخفاض منسوب ينابيع المياه التي تروي هذه البساتين واختفاء ينابيع أخرى بسبب تدني معدلات سقوط الأمطار السنوية .
وإزاء ذلك يطالب أصحاب مزارع الزيتون بصيانة الينابيع واستغلال الفاقد من مياهها الذي يذهب هدرا بين الشعاب والأودية للاستفادة من هذه المياه في ري أشجارهم ، كما يطالبون بإقامة سدود مائية ومشروعات للحصاد المائي وتولي جهات رسمية،عمليات التسويق أوإنشاء مصنع للصابون لاستيعاب كميات الزيت من ناحية وتشغيل المزارعين العاطلين عن العمل من ناحية أخرى.
وبين عدد من المزارعين أنهم جراء اختفاء عيون المياه وضعف منسوب تدفقها، فقد أصبحوا أمام معاناة حقيقية لاعتمادهم على صهاريج المياه،بغية مواجهةخطر الجفاف،والاستمرار في ري بساتينهم حيث شكل ذلك عبئا إضافيا عليهم في ضوء توالي سنوات الجفاف ، وانخفاض إنتاجية بساتينهم مقابل ضعف المردود المالي .
وأشار المزارع محمد عطاالله إلى إصابة أشجار الزيتون بآفات مختلفة لاسيما ذبابة الزيتون (قطن الزيتون) و(البيسيلا)(ودودة أغصان الزيتون)، في ظل تواضع عمليات الإرشاد الزراعي .
من جانبه، قال مدير زراعة الطفيلة المهندس باسل الخوالدة أن المديرية تسعى إلى زيادة كميات الإنتاج من خلال تأهيل وصيانة الينابيع المغذية لأشجار الزيتون ضمن مشروع المصادر الزراعية ومشروع تأهيل الأشجار المعمرة ، وإرشاد المزارعين حول عمليات القطاف وأساليب الزراعات الحديثة لغراس الزيتون اضافة الى تشجيع المزارعين للتوسع في زراعة أشجار الزيتون لمواءمتها لطبيعية ومناخ المنطقة ، مؤكدا أن الجدوى الاقتصادية لزراعة الزيتون جيدة .
وأكد أن بساتين الزيتون المعمرة والممتدة على مساحات زراعية واسعة ، تأثرت بعوامل طبيعية عدة ، منها عدم انتظام توزيع مياه الأمطار على مدار الموسم المطري، وإصابتها بالآفات الزراعية ،وكذلك تعرض مصادر المياه من عيون وغيرها للجفاف،ما أدى إلى انخفاض إنتاجية كميات الزيتون .
ودعا المهندس الخوالدة المزارعين في الطفيلة إلى تأخير قطاف الزيتون لحين النضوج ونقله مباشرة إلى المعاصر بعبوات بلاستيكية أو أكياس شبكية،حفاظا على جودة المنتج ونقائه والحد من حموضة الزيت.












































