- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النقابات المهنية تطالب النسور بتطوير وسائل النقل العامة
طالبت النقابات المهنية في رسالة وجهتها الى رئيس الوزراء عبد الله النسور يوم الخميس بوضع خطة لتطوير وسائل المواصلات العامة للتخفيف على المواطنين وبالتالي التخفيف من الازمة الخانقة التي تشهدها شوارع المملكة.
وعبرت النقابات في الرسالة عن استهجانها من سرعة اتخاذ الحكومة لقرار الابقاء على التوقيت الصيفي، وما يتم تناقله في وسائل الاعلام بفكرة اعتماد النظام الزوجي والفردي لارقام السيارات في السماح بقيادتها لتخفيف العبء على الخزينة.
وتأتي الرسالة في ظل ما صرح به وزير المالية سليمان الحافظ أن الحكومة تدرس خيار تطبيق نظام تسيير المركبات على الشوارع وفقا لنظام الفردي والزوجي، بحيث يسمح للسيارات ذات الارقام الفردي بالمسير في أيام محددة خلال الاسبوع وكذلك الأمر بالنسبة للزوجي.
وأضافت النقابات رداً على هذا أن صدور هذا القرار سيضر بالغالبية من المواطنين الذين ان كانو يملكون وسيلة نقل فتكون سيارة واحدة وحرمانهم من استخدامها في ظل عدم تأمين وسائل نقل كافية ومناسبة.
واعتبرت النقابات أن وسائل المواصلات الحالية غير كافية ومكلفة ولو وجد المواطنون وسائل نقل كافية لاستغنوا عن استخدام سياراتهم نهائياً.
هذا وطالبت النقابات المهنية الحكومة بعدم اللجوء إلى اتخاذ قرارات تأثر على المواطنين قبل الاستماع لوجهات النظر حولها.
يشار أن المملكة طبقت العمل بنظام تسيير المركبات في المملكة وفقا للأرقام الزوجية والفردية سابقا إبان حرب الخليج الثانية في العام 1991".












































