- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المياه: حفر الابار الخالفة والضخ الجائر يهدد بنضوب المياه الجوفية
حذرت وزارة المياه و الري اليوم الاثنين من نضوب المياه الجوفية بسبب عمليات الضخ الجائر و حفر الآبار غير المرخصة.
وقال أمين عام وزارة المياه و الري باسم طلفاح لـ "عمان نت" إن عمليات حفر الابار المخالفة زادت بشكل كبير بعد عام 1990، واضاف إن عمليات الضخ عن الحدود المسموح بها زادت أيضاً.
وعدلت الوزارة، بحسب طلفاح، التشريعات الناظمة لاستخراج المياه الجوفية للحيلولة دون نضوبها،حيث بدأت حملة لاغلاق وردم الآبار الجوفية المخالفة.
و أمهلت الوزارة عددا من المزارعين الذين قاموا بحفر ابار مخالفة لنهاية العام لوجود زراعات كثيفة، يقول طلفاح " اتضح ان هناك استغلال كثيف لمياهها ، حيث تم اعطائهم فرصة لتصويب أوضاعهم حيث منعت التشريعات ترخيص أي بئر زراعي بأي شكل من الاشكال".
وأكدت الوزارة ان قانون سلطة المياه يعاقب كل من يقوم بأي شكل من اشكال الاعتداءات أو يساعد بها بعقوبتين و هما الحبس و الغرامة، حيث يحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد عن خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن 2000 دينار ولا تزيد عن سبعة الاف دينار.
وشدد طلفاح على أن الوزارة حظرت حفر الآبار غير المرخصة منذ عام 1994 ،و صدر نظام مراقبة المياه الجوفية في عام 2002 حيث شدد على عدم اعطاء اي رخصة بئر جوفي لاغراض زراعية، وذلك لأكتشاف الوزارة خطرعدم ديمومة المياه الجوفية بناء على لدراسات التي قامت بها.
هذا ويعتبر الحوض الجوفي طبقة تحت الارض مشبعة بالمياه ، تبدء هذه المياه بالأضمحلال نتيجة السحب منها، بناء على دراسات ثابته اجرتها الوزارة في عمان و الشمال .












































