- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المومني: استمرار الاستيطان ضربة قاسية لإحياء عملية السلام
الصفدي: الإجراءات الإسرائيلية تساهم بنشر الإرهاب
أكدت الحكومة ادانتها لكافة الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الاستمرار بسياسة البناء الاستيطاني، والذي يمثل استهتاراً واضحا بالقانون الدولي، وتقويضاً ممنهجاً لعملية السلام في المنطقة، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطيني.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن الحكومة الأردنية تدين وتستنكر هذه الإجراءات وآخرها ما أعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الاستمرار بسياسة الاستيطان الاستفزازية والمدانة، ما يمثل ضربة قاسية لكل الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام والعودة لطاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ودعا المومني الدول الكبرى والراعية لعملية السلام والمجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف سياستها الاستيطانية، وفتح المجال أمام الجهود الرامية إلى إحياء مفاوضات عملية السلام وحل الدولتين الذي يجمع المجتمع الدولي على أنه الحل الوحيد المطروح والقابل للتطبيق.
كما أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أهمية وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، مؤكدا أن استمرار هذه الإجراءات يسهم في خلق بيئة من اليأس والإحباط يستغلها الإرهابيون الذين لا ينتمون إلى إنسانيتنا، ولا إلى ديننا، لنشر الإرهاب الذي يهددنا جميعا ونعمل سوية على محاربته.
وأضاف الصفدي قبيل لقائه بنظيره الروسي سيرغي لافروف في العاصمة الروسية موسكو، أن "الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في الأراضي المحتلة، وتهدد هوية القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، تقوض حل الدولتين الذي نتفق جميعا أنه الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".












































