- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الملك من لندن: الأردن رغم كل التحديات بقي منيعاً قوياً
قال الملك عبد الله الثاني في كلمة افتتح بها مؤتمر مبادرة لندن 2019، تحت عنوان، "الأردن نمو وفرص" اليوم الخميس إن "الأردن و بالرغم من كل التحديات، بقي منيعاً، قوياً، ورمزاً للقيم التي يحتاجها عالمنا، وهي: الاحترام المتبادل، والاعتدال، والعزم والإصرار، والكرامة الإنسانية للجميع".
مضيفا "لكننا لن نتمكن من الوصول إلى المستقبل الواعد، والذي نعلم أنه ممكن، في ظل نمو اقتصادي بطيء. فهو لن يوفر فرص العمل ولن يؤمّن المعيشة الكريمة التي ينشدها ويستحقها الأردنيون، خاصة بعد بذلهم تضحيات كبيرة".
وتاليا ابرز ما قاله الملك في كلمته :
الملك عبدالله الثاني: يجتمع هنا اليوم ممثلون عن أكثر من 60 دولة ومؤسسات دولية كبرى وقادة لمؤسسات مالية دولية ومن القطاع الخاص على مستوى العالم. إن مشاركتم تعتبر رسالة دعم واضحة، مفادها أن العالم يدرك أهمية أردن قوي ومزدهر
الملك عبدالله الثاني: وأوجه شكرا وتقديرا خاصا لإخواني وأخواتي الأردنيين والأردنيات؛ فبفضل ثباتهم وعزيمتهم تمكن الأردن من الوقوف بقوة وشموخ في وجه العواصف. وهذه المنعة والعزيمة هي مصدر الفرص الواعدة والماثلة أمامنا. ويسعدني أن أرى شباب وشابات الأردن الواعدين ممثلين في هذا المؤتمر
الملك عبدالله الثاني: على الرغم من كل التحديات، بقي #الأردن منيعاً، قوياً، ورمزاً للقيم التي يحتاجها عالمنا، وهي: الاحترام المتبادل، والاعتدال، والعزم والإصرار، والكرامة الإنسانية للجميع
الملك عبدالله الثاني: ولكننا لن نتمكن من الوصول إلى المستقبل الواعد، والذي نعلم أنه ممكن، في ظل نمو اقتصادي بطيء. فهو لن يوفر فرص العمل ولن يؤمّن المعيشة الكريمة التي ينشدها ويستحقها الأردنيون، خاصة بعد بذلهم تضحيات كبيرة












































