- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المستشفيات الخاصة توقف استقبال المرضى الليبيين
تدخل أزمة المرضى الليبيين منعطفا آخر، فبعد التدفق الكبير من المرضى على المستشفيات الأردنية ووصول العدد الى 25 ألف مريض ليبي، قرر 43 مستشفى منضوية تحت لواء جمعية المستشفيات الخاصة وقف استقبال المرضى الليبيين اعتبارا من صباح اليوم.
ويأتي هذا القرار لعدم التزام الجانب الليبي بدفع المستحقات المالية للمستشفيات والتي وصلت الى ما يقارب 70 مليون دولار وتحويل ملف المرضى الليبيين الى اللجنة القانونية بالجمعية لتدقيق الفواتير واللجوء الى القضاء لتحصيل المبالغ المستحقة على المرضى.
مدير عام المستشفى التخصصي الدكتور فوزي الحموري أكد القرار، مشيرا الى أن المستشفيات وانطلاقا من واجبها المهني والانساني ملتزمة بإتمام علاج كافة المرضى الذين يتلقون العلاج في الوقت الحالي، إلا أنها لن تستقبل أي مريض ليبي جديد، موضحا أن الجمعية أبلغت اللجنة الخاصة بمتابعة شؤون المرضى بالقرار.
وأكدت مصادر الجمعية أن الجانب الليبي لم يقم بتسديد التزاماته المالية وأنه لم يتم تحصيل سوى 15 مليون دينار، ما من شأنه أن يربك المستشفيات وعملها، لافتة الى أن الجانب الليبي قام بالدفع للفنادق والشقق الفندقية ولم يقم بسداد أجور معالجة المرضى.
وأضافت المصادر أن الجانب الليبي يطلب العديد من الوثائق التي لم تحتفظ بها المستشفيات مثل صور عن جوازات السفر للمرضى الليبيين، وهي وثائق يجب أن تكون في حوزة الجانب الليبي وليس المستشفيات التي تعتمد على كتب التحويل والشهادات المرضية إضافة الى الوثائق الاخرى عن الشخصية، دون الاحتفاظ بها، خصوصا لدفعات المرضى الاوائل الذين قدموا الى المملكة.
وأكدت الجمعية أن المبالغ أو لائحة الاجور الحالية التي يتم العلاج بناء عليها لا تتناسب مع الخدمات الصحية المقدمة للمرضى الليبيين.












































