- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
المجالي: يراقبون نكبات الأردنيين من الطوابق العليا
علق الكاتب عبد المجيد المجالي، على صورة جمعت مسؤولين أردنيين وهم يرقبون مكان حادثة بناية جبل اللويبدة قائلا:
هذه الصورة تختصر مآسينا، فهم -باستمرار- يراقبون نكبات الأردنيين من الطوابق العليا، ولا بأس من أخذ صورة لغايات الاستعراض، وإدعاء الاهتمام، فلو كانوا مهتمين فعلاً لما خسر الأردن كوكبة من أبناءه كل شهر بسبب تقصيرهم وإهمالهم !
نقابة المهندسين كانت قد حذرت أمانة عمان الكبرى العام الماضي من خطر المباني القديمة والآيلة للسقوط، لكني أكاد أجزم أن الكتاب الذي وجهته لأمين عمان رمي في الأدراج المنسية، فشراء سيارة للأمين بمئة ألف دينار أولى من إصلاح المباني، والمسقفات التي يدفعها الأردني نظير سكنه لا تحتمل التأجيل، أما الانتباه لخطر البيوت التي عفا عليها الزمن فهو أمر يتأجل، وربما لا يستحق الاهتمام أصلاً !
ستنتهي هذه المأساة كالعادة بتشكيل لجنة شكلية لا أكثر ولا أقل، وحتماً سيحذرون من الفئات التي تريد زعزعة أمن البلد، رغم أن هذه التهمة يجب أن تلتصق بهم قبل الجميع وأن يحاسبوا عن كل أردني فقد حياته بسببهم، لو أننا نعيش في مكان عادل !
المتعارف عليه أن البيوت سكن وسكينة وأمان، لكن بعض البيوت تشرد وفزع وأحزان، وكذلك الأوطان !













































