- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكرك : ثلاث حالات انتحار في أقل من شهر
قضى ثلاثة شباب في الكرك انتحارا منذ نهايه العام الماضي وبداية العام الحالي ومحاولة اخرى ما تزال تتلقى العلاج في مستشفى الكرك بحسب الطبيب الشرعي في الكرك الدكتور حسن الهواري.
ويضيف الهواري ان اعمار المنتحرين تتراوح ما بين 20 الى 25 عاما وذلك باستخدام ادوات مختلفة كتناول الادوية او استخدام حبال ضاغطة حول العنق .
ويقول استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين الى (بترا) : يتميز الشباب بالاندفاع والرغبة العالية في التجريب وأحيانا المغامرة المتهورة القائلة بضرورة القفز والاكتشاف أو الهروب من الراهن المر والضاغط إلى الآخر المجهول بغض النظر عن عمق أو ضعف المبررات الدينية والإنسانية لدى الشباب أنفسهم، قبيل إتمامهم للانتحار وهذا المعطى من منظور علمي يخالف وجهة نظر الأحياء من الكبار عادة عند تباكيهم المتأخر وهم يفسرون المبررات التي دفعت الشباب المنتحرين إلى هذا الخيار الأخير.
ويضيف: غالبا ما يهتم الرأي العام الإعلامي ومؤسساته الاجتماعية والثقافية وصناع القرار مرحليا بالانتحار كفعل جرمي صادم بالمعنى القانوني فقط، فهم لا يهتمون أصلا بمقدمات الانتحار والعوامل المؤدية له مادامت اقل وقعا على الرأي العام من اقتراف المنتحرين القاتلين للنفس التي حرم الله كفعل محرم شرعا وإنسانيةً خصوصا وأننا أبناء مجتمع أردني يفترض أن يعبر عن ثقافتنا العربية الإسلامية المتراحمة والمتكافلة.
ويوضح مدرس التربيه الاسلاميه سامي البلوي، ان الاديان السماوية كافة تحرم فعل الانتحار وترى انة جريمة بحق من يرتكبها والانتحار في الاسلام هو من اعظم الجرائم التي يرتكبها الانسان بحق نفسة مشيرا الى ان المنتحر يستحق عقوبتين دنوية تتمثل بسوء السمعة وسقوط الاعتبار والقيمة الاجتماعية وسوء المنقلب والعاقبة وعقوبة اخروية تتمثل بالخسران والحرمان الازلى للسعادة الاخروية بعد البعث والخلود في جهنم .
ويؤكد أن ظاهرة الانتحار دخيلة على عادات المجتمع وتقاليده ويشكل اليأس والاحباط والظروف الاقتصادية والفشل في الحياة العامة وعدم تواصل الاسر مع بعضها البعض، إضافة الى ضعف الوازع الديني وعدم تقبل الاباء الحوار مع الابناء اهم الاسباب التى تدفع الشباب الى اللجوء للانتحار داعيا اولياء الامور الى تفهم حاجات اولادهم ومحاورتهم ومراقبة سلوكياتهم وابعادهم عن رفاق السوء وتنشئتهم تنشئة دينية سليمة












































