- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكاز والسولار الاكثر تأثرا بالارتفاع القادم للمشتقات النفطية
رجح نقيب اصحاب محطات المحروقات فهد الفايز ارتفاع المشتقات النفطية بنسبة 1-4% خلال تسعيرة المشتقات النفطية الشهرية لشهر اذار المقبل الخميس .
فيما ستكون اكثر المواد تاثرا بالارتفاع مادتي الكاز والسولار،واقلها بنزين 95 وبحسب الفايز .
ويرجح الفايز الارتفاع على اصناف المشتقات النفطية على النحو التالي بنسبة 1% لبنزين 95 ، فيما متوسط الارتفاع سينطال بنزين 90 وبنسبة 2%، وسيحصل الكاز والسولار على اعلى نسبة للارتفاع وبنسبة 3-4%.
وياتي الارتفاع كما يقول الفايز"نتيجة لارتفاع برميل النفط على مدار شهر شباط وبمعدل تراوح ما بين 118-119 دولار ،لافتا الى عدم تاثر التسعيرة الشهرية بانخفاض برميل النفط الذي طرا في الثاني والعشرين من الشهر الحالي .
قدرت وزارة الطاقة والثروة المعدنية معدل ارتفاع أسعار النفط خلال شهر شباط الحالي بنحو 4.6 دولار للبرميل.
ولم يستبعد الفايز لجوء الحكومة الى عدم الرفع كقرار سياسي في ظل انتظار اختيار الحكومة المقبلة ولخطب ود مجلس النواب ، بحسبه .
وقال الفايز ان نسبة الارتفاع على المشتقات النفطية ستاثرا سلبا على اصحاب محطات الوقود من حيث رفع راس المال العامل، مشيرا الى ان الزيادة الاخيرة ستزيد عليهم ما نسبته ست الاف دينار .
موضحا ان نسبة ارباحهم قليلة تقدره 1.5% وهي بمعدل فلسات كما يقول.
وكانت الحكومة قد رفعت الدعم عن المشتقات النفطية في تشرين الثاني الماضي ضمن خطتها في تقليل النفقات الحكومية،وخصصت 300 مليون دينار سنوياً في إطار خطتها القائمة على دعم الفرد بدلاً من السلعة.












































